وفد مكون من 16 شركة صينية كبرى يزور مصر قريبًا لاستكشاف فرص استثمارية جديدة

تشهد العلاقات بين مصر والصين نمواً مستمراً، حيث أكدت الدكتورة إيمان منصور، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن هذه العلاقات تتسم بشراكة استراتيجية تدعم البيئة الاستثمارية. وأشارت إلى التزام الهيئة بجعل بيئة الأعمال أكثر تنافسية، بهدف جذب المزيد من الاستثمارات إلى مصر وتعزيز الشراكة الاقتصادية مع الصين.
جاءت هذه التصريحات خلال استقباله وفدًا رفيع المستوى من منطقة شيتشنج الصينية برئاسة وانج بو، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. تلك اللقاءات تأتي في إطار مساعي وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية لتوسيع نطاق التعاون مع الشركاء الدوليين وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السوق المصري، ما يعكس التوجه الإيجابي في العلاقات الثنائية.
أثناء هذا الاجتماع، تم مناقشة فرص التعاون بين الهيئة ومؤسسات الاقتصاد والمالية في شيتشنج، التي تُعد واحدة من أبرز المراكز الاقتصادية في الصين. استعرض الجانبان أيضًا فرص الاستثمار في عدة قطاعات مهمة، مثل السياحة، والضيافة، والطاقة المتجددة، بالإضافة إلى الصناعات الهندسية والإلكترونية والسيارات، مما يشير إلى تنوع المجالات التي يمكن الارتقاء بها عبر الشراكة بين البلدين.
كما تناول الحوار سبل توفير التمويل اللازم للشركات الصينية المهتمة بالاستثمار في مصر، مع التركيز على الاستفادة من الخبرات الصينية في مجال الخدمات المالية والتكنولوجيا المصرفية، والذي من شأنه دعم المشاريع الجديدة ورفع مستوى التعاون الثنائي.
إلى جانب ذلك، اتفق الجانبان على تشكيل وفد مكون من 16 شركة صينية كبرى لزيارة مصر قريباً، لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة وبحث إمكانية إقامة مشروعات جديدة وتعزيز الاستثمارات القائمة. هذه الخطوة تعد بمثابة دفعة قوية لتدفقات الاستثمار الصيني إلى السوق المصري.
كما تم بحث إنشاء مكتب للتمثيل والترويج الاستثماري في منطقة شيتشنج، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات ومنتديات اقتصادية مشتركة. خطط الجانبين لتحقيق ذلك تتضمن مواصلة الجولات الترويجية والبعثات الاستثمارية إلى الصين، مما يسهم في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين ويخلق أرضية خصبة لمزيد من التعاون الفعال.



