تحقيق ٤ر٣٥ مليون جنيه من مزاد علني لبيع بضائع وسيارات جمارك في عدة محافظات

شهدت الإسكندرية الخميس الماضي حدثًا اقتصاديًا مهمًا تمثل في انعقاد جلسة مزاد علني لبيع سيارات وبضائع تابعة لجمارك الإسكندرية والدخيلة والسلوم ومطروح، حيث تم تحقيق حصيلة بلغت 35 مليونًا و435 ألفًا و900 جنيه. وتُعتبر هذه الفعالية جزءًا من جهود الحكومة المصرية للتخلص من البضائع الراشدة والمهملة التي تكدست في الموانئ، وذلك استجابة للتوجيهات الرئاسية لتعزيز كفاءة النظام الجمركي.
أفاد أحد المصادر الجمركية بأن المزاد شهد بيع 38 لوطًا من السيارات والبضائع، بينما تم رفض 132 لوطًا، إضافة إلى 4 لوطات مشطوبة، مما يعكس العملية المنسقة والدقيقة التي تتم في إدارة هذه الممتلكات. تعد هذه الفعالية خطوة مهمة نحو تحويل المطارات والموانئ إلى مراكز عبور حقيقية، بدلاً من أن تكون فقط مواقع لتخزين السلع، وهو ما يعكس توجه الحكومة نحو تحسين إدارة المخزون وتخفيف العبء عن المستودعات.
وجدير بالذكر أن إدارة المهمل والبيوع الجمركية بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات الحكومية قد قامت بالإعداد لهذه الجلسة بشكل دقيق، حيث تم عرض 174 لوطًا من مختلف أنواع السيارات والبضائع المتنوعة. إن الجهود المبذولة في تنظيم هذه المزادات تسهم بشكل مباشر في تيسير حركة التجارة وتعزيز النشاط الاقتصادي، مما يعود بالنفع على كل من المستهلكين والاقتصاد الوطني ككل.
بينما تستمر الحكومة في تنفيذ خطتها للقضاء على البضائع الراكد، تبقى الموانئ المصرية أمام تحدي إدارة هذا النوع من الممتلكات بحرفية وكفاءة، مما يستلزم تطوير الاستراتيجيات والسياسات اللازمة لتحقيق الأهداف المرجوة. إن هذه الجلسات قد تكون نموذجًا يُحتذى به لتحقيق نجاح أكبر في إدارة الموارد والممتلكات العامة.



