وزير الخارجية يناقش مع نظيره السلوفيني تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي المصرية، سبل تعزيز العلاقات الثنائية مع جمهورية سلوفينيا، من خلال اتصال هاتفي مع توني كايزر، وزير الخارجية والشؤون الأوروبية السلوفيني. هذا الاتصال يأتي في إطار السعي المتواصل لتقوية الروابط بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين ويتماشى مع الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية الراهنة.
في بداية المحادثة، هنأ الوزير عبد العاطي نظيره السلوفيني على توليه منصبه الجديد، معبراً عن أمله في العمل سوياً من أجل الارتقاء بالعلاقات الثنائية في مجالات متعددة تشمل السياسة، الاقتصاد، التجارة والاستثمار. هذه الروح الإيجابية تعكس التزام البلدين بتعزيز التعاون وتوسيع آفاق التفاهم المشترك.
أشاد الوزير عبد العاطي أيضاً بالنتائج المثمرة للدورة الثانية للجنة الاقتصادية المشتركة، التي عُقدت في ليوبليانا عام 2024، مع الحرص على استضافة الدورة الثالثة في القاهرة في القريب العاجل. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وسلوفينيا، مما يجعلهما شريكين استراتيجيين في منطقة وسط أوروبا.
تمحورت المناقشات حول سبل زيادة الصادرات المصرية إلى أسواق الاتحاد الأوروبي، مع التركيز على إمكانية إنشاء خط نقل بحري يعزز من تدفق السلع المصرية إلى الأسواق الأوروبية. كما تطرق الوزيران إلى أهمية توسيع التعاون في قطاع الموانئ، مع النظر في إمكانية ربط ميناء كوبر مع موانئ مصرية أخرى مثل العين السخنة ودمياط، مما يعكس عمق الروابط الاقتصادية بين البلدين.
على صعيد القضايا الإقليمية، تناول اللقاء التطورات المتصلة بالقضية الفلسطينية، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة الالتزام بخطة الرئيس ترامب الخاصة بالمساعدات الإنسانية. وأكد أيضاً على أهمية تنفيذ حل الدولتين بما يحقق إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً للقرارات الدولية المعترف بها.
في ختام الحديث، أعرب وزير الخارجية السلوفيني عن تقديره الكبير لتطور العلاقات بين مصر وسلوفينيا، معبراً عن رغبته في تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري والربط الجوي بين البلدين. تشير هذه المعطيات إلى طريق واعد للأمام، حيث يمكن أن تسهم هذه الجهود المشتركة في دعم المصالح الاقتصادية وتعزيز العلاقات الثقافية بين الشعبين.



