وزيرة الإسكان تستعرض مستجدات تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة

في إطار جهود الدولة المصرية لتحسين مستوى معيشة المواطنين في الريف، تتواصل مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي تهدف إلى تطوير القرى المصرية. وفي هذا السياق، اختتمت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً دورياً لمتابعة تقدم تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة، بمشاركة المهندس أحمد عمران نائب الوزيرة والمسؤولين في الوزارة. يتمحور الاجتماع حول التطورات الحاصلة في مشروعات المياه والصرف الصحي والبنية التحتية الخدمية.
أكدت الوزيرة أن وزارة الإسكان تبذل جهودًا كبيرة لضمان نجاح المبادرة، التي تعد واحدة من أكبر المشاريع التنموية في البلاد. تهدف هذه المشروعات إلى توفير خدمات أساسية وبنية تحتية حديثة تسهم في رفع مستوى جودة الحياة لسكان الريف المصري وتعزيز التنمية المستدامة في المناطق المستهدفة. وأشارت إلى أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة والكفاءة خلال عمليات التنفيذ، مما يضمن تحقيق الفائدة القصوى للمواطنين.
استعرض الاجتماع تقريرًا شاملاً عن الحالة الحالية لمشروعات “حياة كريمة”، والتي تتضمن 10315 مشروعًا في 746 قرية في مختلف محافظات المرحلة الأولى. وقد شملت هذه المشروعات تحسين خدمات المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى إنشاء محطات معالجة وتوصيلات منزلية تسهم في الارتقاء بالبنية التحتية. كما تم مناقشة نسب التنفيذ والتحديات التي قد تعيق سير العمل.
شددت المنشاوي على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة وضرورة إعداد تقارير دقيقة حول سير الأعمال، للتفاعل الفوري مع أي عوائق. كما دعت إلى تكثيف جهود العمل في مواقع تنفيذ المشروعات وضمان إزالة أي معوقات قد تواجه العمل، بما يسهم في تسريع الانتهاء من المشروعات وبدء تقديم الخدمات للمواطنين في أقرب وقت ممكن.
في الختام، أكدت وزيرة الإسكان على ضرورة ترتيب أولويات المشاريع بما يدعم تشغيل منظومات متكاملة في مجالات مياه الشرب والصرف الصحي، بما يحقق الأهداف المرجوة من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، ويعزز من جودة الحياة لساكني الريف المصري. من الجدير بالذكر أن هذه المبادرة تمثل خطوة هامة نحو البناء والتنمية المستدامة وتحسين الظروف الحياتية للمواطنين في المناطق الريفية.

