تراجع مؤشرات البورصة المصرية عند الإغلاق مع تزايد المخاوف الاقتصادية

شهد أداء البورصة المصرية تراجعًا ملحوظًا لدى إغلاق تعاملات اليوم، الاثنين، وذلك نتيجة للضغط الناتج عن عمليات بيع نفذتها المؤسسات وصناديق الاستثمار العربية بالإضافة إلى بعض المستثمرين الأفراد العرب. في الوقت نفسه، سجلت تعاملات المؤسسات المحلية والأجنبية والمستثمرين الأفراد المصريين والأجانب توجهًا نحو الشراء، مما أضفى روحًا من التفاؤل على السوق في ظل الضغوط الخارجية.
وقد أدى هذا التباين في الأنشطة إلى خسارة رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة حوالي 15 مليار جنيه، ليصل إلى مستوى 3.739 تريليون جنيه. ورافق ذلك تداولات كلية بلغت نحو 58.1 مليار جنيه، والتي تضمنت عمليات عن سندات وأذون وخصوصًا صفقات نقل الملكية، بينما كانت تداولات سوق الأسهم وحدها حوالي 10.5 مليار جنيه.
وعلى صعيد المؤشرات، انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية “إيجي اكس 30” بنسبة 0.54 في المئة، ليصل إلى 51882.81 نقطة. كما شهد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة “إيجي اكس70” تراجعًا طفيفًا بنسبة 0.03 في المئة ليبلغ 15344.29 نقطة. ولم تتوقف الانخفاضات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل مؤشر “إيجي إكس100” الأوسع نطاقًا الذي انخفض بمقدار 0.15 في المئة أيضًا.
يأتي هذا الانخفاض في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة التي تؤثر على الأسواق المالية، مما يعكس التحديات التي يواجهها المستثمرون في بيئة تتسم بالتذبذب. ورغم ذلك، لا تزال الأنظار متجهة نحو الاتجاهات المستقبلية، حيث يأمل الكثيرون في استعادة النشاط وحركة السوق بفضل الاستثمارات المحلية والخارجية التي قد تعزز من قوة البورصة في الأيام القادمة.




