اقتصاد

وزيرة الإسكان تراقب تقدم مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي في القليوبية والعبور

ترأست المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعًا مهمًا مع لجنة المرافق بالوزارة، حيث تم تناول مشروع تطوير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي في محافظة القليوبية ومدينة العبور. شهد الاجتماع حضور نائب الوزيرة ومسؤولين يمثلون الجهات المعنية، مما يعكس اهتمام الحكومة بتحسين البنية التحتية للمرافق العامة، والتي تعتبر حجر الزاوية لأية عملية تنموية مستدامة.

في بداية الاجتماع، أوضحت الوزيرة أن قطاع المرافق يحظى بتركيز كبير من قبل الدولة المصرية، نظرًا لدوره الحيوي في تعزيز جودة الحياة للمواطنين وتحقيق التنمية الاقتصادية. وأكدت أن الوزارة تسعى لمتابعة تقدم المشروعات التي تم تدشينها في منصات متعددة، لضمان انجازها في الوقت المحدد، واستثمار الموارد المالية بشكل فعّال.

كما شددت المنشاوي على ضرورة الاستمرار في المتابعة الميدانية، لرصد الوضع التنفيذي للمشروعات عن كثب والتعامل الفوري مع أي تحديات قد تنشأ. هذه الخطوات تهدف إلى تسريع الإنجاز وتحسين مستوى الخدمات التي يتلقاها المواطنون، مما يساهم في رفع جودة حياتهم اليومية.

تضمن الاجتماع أيضًا استعراضًا دقيقًا للمشروعات الجاري تنفيذها في القليوبية، ومن بينها مشروع محطة مياه المنشأة الكبرى بمدينة كفر شكر، بالإضافة إلى مشروعات مياه وصرف أخرى تعمل على تعزيز خدمات المرافق في المنطقة. كما تم الحديث عن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، والتي تشمل مجموعة كبيرة من المشروعات التي تستهدف تحسين البنية التحتية في عديد من القرى.

كما تم تناول عدد من الموضوعات الحيوية المتعلقة بالتحسينات المطلوبة في مركز شبين القناطر، حيث لا تزال الأعمال مستمرة لرفع الكفاءة التشغيلية لهذه المشروعات. وقد أكدت الوزيرة أهمية الالتزام بمعايير الجودة العالية في تنفيذ وإدارة مشروعات المرافق، لضمان استمرارية الخدمات بالكفاءة المطلوبة وحماية الاستثمارات التي ضختها الدولة في السنوات الماضية.

في ختام الاجتماع، أعادت المهندسة راندة المنشاوي التأكيد على أهمية الاجتماعات الدورية للجنة المرافق لمتابعة مستوى الأداء ومعدلات التنفيذ. تعمل الوزارة وفق رؤية خاصة تهدف إلى تطوير قطاع المرافق وتعزيز أدائه، وهو ما يتماشى مع الأهداف الوطنية لتنمية المجتمع وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين على مستوى الجمهورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى