عرب وعالم

رئيس وزراء الجبل الأسود يؤكد أن انضمام بلاده للاتحاد الأوروبي يسهم في تسريع انضمام دول البلقان الأخرى

أكد ميلويكو سباييتش، رئيس وزراء الجبل الأسود، أن انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي سيوفر دفعة قوية لمسار انضمام دول غرب البلقان الأخرى، مشيراً إلى زيادة الزخم نحو توسيع الاتحاد. جاء ذلك في مقابلة مع يورونيوز خلال قمة الاتحاد الأوروبي ودول غرب البلقان التي عُقدت مؤخراً في تيفات.

وأوضح سباييتش أن الوضع الحالي يختلف تماماً عما كان عليه في السابق، حيث تظهر بوادر جديدة من تضامن دول المنطقة نحو توحيد أوروبا وتحقيق الأهداف المشتركة. وبيّن أهمية تعزيز القدرات الدفاعية بالتعاون الوثيق مع شركاء الجبل الأسود في مواجهة التهديدات المحتملة.

وفي إشارة إلى القضايا الملحة التي تواجهها أوروبا، ذكر سباييتش ضرورة إعادة تركيز الجهود على أمن القارة، خاصة مع ظهور أزمة طاقة جديدة ووجود قضايا أخرى تتطلب اهتماماً عاجلاً. وأشاد بضرورة توحيد الجهود الأوروبية لمواجهة هذه التحديات.

كما أعرب عن ترحيبه برفع الفيتو الذي فرضه رئيس الوزراء المجري بيتر ماجيار على أوكرانيا، مؤكدًا أن أي تقدم يُحرز في عملية انضمام دولة ما يعزز من الزخم العام لبقية الدول المرشحة، وعلى رأسها الجبل الأسود.

واشتركت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، في تأكيد تصريحات سباييتش، مضيفة أن عضوية الجبل الأسود أصبحت “في المتناول”. وأشارت إلى أن توسيع الاتحاد الأوروبي في غرب البلقان يُعتبر ضرورة جيوسياسية، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن التهديدات الهجينة والتدخلات الأجنبية في المنطقة.

من جهة أخرى، أعلن أنطونيو كوستا، رئيس المجلس الأوروبي، أن الجبل الأسود قد يشهد انضمامه إلى الاتحاد بحلول عام 2028. حيث يتطلب انضمام أي دولة جديدة موافقة بالإجماع من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد. وقد أشار مسؤولون أوروبيون إلى أن الجبل الأسود تُعد مرشحاً مثالياً نظراً لعضويتها في حلف الناتو وأجندتها الأوروبية المؤيدة وصغر حجمها النسبي الذي يسهل عملية الانضمام.

الجبل الأسود تعد دولة مرشحة رسمياً منذ عام 2010، وقد بدأت مفاوضات انضمامها بشكل رسمي في عام 2012. ورغم عدم كونها جزءًا من منطقة اليورو، فإنها اعتمدت اليورو كعملة. ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات تعترض طريق الانضمام حتى عام 2028، حيث استمرت المفاوضات لما يقرب من 14 عاماً، ولا تزال بعض التحديات الرئيسية قائمة تسعى الجبل الأسود إلى معالجتها.

وضع الاتحاد الأوروبي ما يُعرف بالمجموعات، وهي مجموعة من الإصلاحات تشمل مجالات مثل الضرائب والسياسة البيئية، ويتعين على الجبل الأسود تنفيذ هذه الإصلاحات لضمان تحقيق عضويتها في الاتحاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى