الخارجية البحرينية تندد بجرائم إيران ضد البحرين والكويت

في بيانٍ قوي وصريح، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت كلٍ من مملكة البحرين ودولة الكويت، حيث تعرض البلدان لاعتداء من خلال إطلاق سبعة صواريخ بالستية فجر اليوم السبت، تم إحباطها بنجاح بفضل يقظة قواتهما المسلحة. ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى إدراك المخاطر التي تترتب على هذه الأعمال العدوانية، التي تخرق بوضوح السيادة الوطنية وتستبيح الأعراف الدولية.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية أن هذه التصرفات تشكل انتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة وتحديًا لقرارات الشرعية الدولية، وخاصة القرار رقم 2817 الصادر عن مجلس الأمن، الذي سبق له أن أدان الاعتداءات الإيرانية وأي محاولات لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة فيه. واعتبرت الوزارة أن مثل هذه الأفعال تهدد الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي، الذي يعد من أكثر المناطق استراتيجياً في العالم.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أهمية التزام كل الأطراف بنبذ العدوان، وضرورة إنهاء الهجمات وعدم الاعتماد على الصواريخ والطائرات المسيرة كوسيلة لدعم الأمن. وشددت البحرين على ضرورة أن تكف إيران عن هذه الاعتداءات غير المبررة، داعيةً إلى تعزيز السلام وفتح مضيق هرمز دون قيود، للسماح بحركة الملاحة البحرية التي تضمنها القوانين الدولية.
كما أكدت البحرين على أهمية الكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون لإزالتها، وتيسير ممر إنساني آمن للسفن المدنية، مما يساهم في سلامة عبور البحارة العالقين وإعادتهم إلى عائلاتهم. وبهذا السياق، أكدت الخارجية البحرينية تمسكها بخيار السلام، مع توضيح أن صبرها ليس علامة على الضعف، بل على القوة والقدرة على الدفاع عن سيادتها وأمن شعبها.
ختامًا، أكدت الوزارة أن مملكة البحرين مستعدة لاتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مشيرةً إلى وقوف أشقائها وحلفائها إلى جانبها. ومن هنا، يتعين على من يقوم بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة أن يدرك الخيار المتاح أمامه: إما الانخراط في مسار سلمي يضمن التعاون والازدهار، أو أن يقبل العزلة والتهميش نتيجة لأفعاله العدوانية.


