وزير خارجية الإمارات يناقش تأثيرات استهداف محيط محطة براكة النووية
أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع عدد من وزراء الخارجية في دول عربية، لبحث التداعيات الناتجة عن الهجوم الذي استهدف مولداً كهربائياً بالقرب من محطة “براكة” للطاقة النووية في منطقة “الظفرة”. وقد تمت هجمات بواسطة طائرة مسيرة دخلت أراضي دولة الإمارات من جهة الغرب، لحسن الحظ دون أن تسجل أي إصابات أو تأثيرات سلبية على مستويات السلامة الإشعاعية في المنطقة.
ضمن هذه الاتصالات، تواصل وزير الخارجية الإماراتي مع أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، والأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية الكويتي، بالإضافة إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية المغربي. وقد اتفقت جميع الأطراف على إدانة هذا الاعتداء، معتبرين أنه يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وتطرق الوزراء خلال محادثاتهم إلى المخاطر الجسيمة التي قد تنجم عن هذا النوع من الاعتداءات، وتأثيرها السلبي المحتمل على المدنيين والبيئة، فضلاً عن الأبعاد الأمنية الإقليمية والدولية. وشددوا على حق دولة الإمارات المشروع في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأمنها، بما يتوافق مع القوانين الدولية السارية.
كما ناقش الوزراء سبل تعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك لإرساء السلام الدائم في المنطقة، مؤكدين ضرورة تكثيف الجهود لبناء بيئة آمنة ومستقرة. يأتي ذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل المعلومات والخبرات لمواجهة التحديات الأمنية والاستجابة للأزمات المحتملة في المستقبل.




