رياضة

الفيفا يlaunch تحقيقا تأديبياً في الهتافات العنصرية بمباراة مصر وإسبانيا

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اتخاذ إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، على خلفية الأحداث المأسوية التي شهدتها المباراة الودية أمام مصر الشهر الماضي.

تفاصيل التحقيق التأديبي

قال الفيفا في بيانه: “فتح الفيفا اليوم تحقيقًا تأديبيًا ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم بسبب الأحداث التي وقعت خلال المباراة الودية ضد مصر. فقد سُمعت هتافات عنصرية، مثل (من لا يقفز فهو مسلم)، من مدرجات ملعب آر سي دي إي في برشلونة. وسيُجري الفيفا تحقيقًا في هذه الأحداث”.

إجراءات الانضباط المحتملة

وقد دوّن الحكم هذه الأحداث في تقرير المباراة، مما أدى إلى إحالة القضية إلى لجنة الانضباط في الفيفا. ويُواجه الاتحاد الملكي الإسباني عقوبات قد تتراوح بين غرامة مالية وإلزامه بعرض رسائل مناهضة للعنصرية في المباريات القادمة. كما أن مسألة إغلاق الملعب أمام الجمهور تُعد احتمالًا مطروحًا في المستقبل.

جهود الفيفا لمكافحة العنصرية

تجدر الإشارة إلى أن الفيفا يُركز بشكل خاص على مكافحة العنصرية، خاصةً في ظل استعداد إسبانيا لاستضافة كأس العالم 2030 بالتعاون مع المغرب والبرتغال.

ردود الأفعال في الملعب

بعد مرور عشر دقائق من بداية المباراة، التي جرت خلال فترة التوقف الدولي في مارس الماضي، بدأت فئة من الجماهير بترديد هتافات مُهينة، بالإضافة إلى توجيه إهانات عنصرية ضد لاعب ريال مدريد فينيسيوس جونيور. وفي استراحة الشوطين، تم عرض رسالة على شاشات الملعب تُذكر الجمهور بأن تشريعات منع العنف في الرياضة تحظر أي أشكال همجية أو كراهية تجاه الأجانب أو المثليين أو العنصرية.

تكرار الأحداث والمواقف

بعد دقائق من بداية الشوط الثاني، تكررت هذه الممارسات، لكن هذه المرة قوبل رد الفعل من الجمهور بصيحات استهجان. وتم تكرار التحذير الحالي عبر نظام الصوت، مما يدل على تفاعل الجمهور مع القضية. كما قام الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم بنشر بيان على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبدى دعمه لمساعي كرة القدم ضد العنصرية وأدان أي شكل من أشكال العنف داخل الملاعب.

أحداث مثيرة للجدل

بالإضافة إلى ذلك، أطلقت مجموعات من الجماهير الصفارات أثناء النشيد الوطني المصري، كما سُمعت إهانات موجهة بشكل مباشر ضد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، مما أدى إلى تصعيد حالة القلق حول المشهد الرياضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى