فانس يوجه اتهامات للاتحاد الأوروبي بالتدخل في الانتخابات المجرية ويؤكد دعمه لأوربان

اتهامات نائب الرئيس الأمريكي للتدخل الأوروبي في السياسة المجرية
اتهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، مسؤولي الاتحاد الأوروبي بالتدخل في السياسة المجرية قبيل الانتخابات المهمة المقررة في 12 أبريل، والتي قد تحدد مستقبل رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان.
وأكد فانس، خلال مؤتمر صحفي في مكتب رئيس الوزراء في بودابست، أن بروكسل، وليس واشنطن، هي التي تسعى إلى التأثير على السياسة في المجر.
رسالة إلى بروكسل
وأضاف فانس أنه يرغب في توجيه رسالة “للبيروقراطيين في بروكسل الذين بذلوا جهودًا كبيرة للضغط على الشعب المجري لأنهم لا يفضلون القائد الذي يدافع عن مصالحه”.
جاءت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي في سياق دعمه لأوربان، على الرغم من تأكيده بأنه لا يسعى للتأثير على الحملة الانتخابية لرئيس الوزراء الذي يتولى منصبه منذ 16 عامًا.
ردود الأفعال من المنافسين
في المقابل، اتهم منافس أوربان في الانتخابات، بيتر ماجيار، نائب الرئيس الأمريكي بالتدخل في الشؤون الداخلية للمجر. وأكد ماجيار أن “أي دولة أجنبية لا يحق لها التدخل في الانتخابات المجرية”، مضيفًا أن تاريخ المجر “لا يُكتب في واشنطن أو موسكو أو بروكسل”.
حملة أوربان ومواقفه من العلاقات الأوروبية
وقد روّج أوربان خلال حملته الانتخابية لفكرة تدخل المسؤولين الأوروبيين في الشأن الداخلي المجرى. كما اتهم منافسه ماجيار، زعيم حزب “تيسا”، بالعمل لصالح بروكسل ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي.
دعم أمريكي لأوربان
أشاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأوربان عدة مرات، واصفًا إياه بأنه أحد أقوى القادة في العالم. كما اعتبر فانس أن أوربان يمثل نموذجًا للقيادة في أوروبا، خاصة فيما يتعلق بأمن الطاقة واستقلالها.
وأشار فانس إلى أن سياسات أوربان في مجال الطاقة، بما في ذلك الاستمرار في استيراد الطاقة المخفضة من روسيا، تُعتبر أكثر واقعية مقارنةً ببعض الدول الأوروبية التي تواجه أزمة طاقة حادة.
السباق الانتخابي المحتدم
رغم هذا الدعم الأمريكي، تشير استطلاعات الرأي إلى أن السباق الانتخابي يزداد احتدامًا، حيث يحقق منافسو أوربان تقدمًا من خلال التركيز على ضعف الاقتصاد المجري وقضايا الفساد المرتبطة بالحكومة الحالية.




