نائب الرئيس الأمريكي يتوقع قرب نهاية الحرب في إيران مع تزايد محدودية خيارات طهران

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الحرب في إيران تقترب من نهايتها، مشيراً إلى أن طبيعة هذه النهاية تعتمد بشكل أساسي على القرارات التي سيتخذها الجانب الإيراني.
أهداف العملية العسكرية
أوضح فانس خلال مؤتمر صحفي في المجر أن الولايات المتحدة حققت العديد من أهداف العملية العسكرية في إيران، وأن الحرب ستنتهي في وقت قريب جداً. وأضاف: “طبيعة نهاية الحرب تعود للإيرانيين.”
المسارات الممكنة أمام إيران
تناول فانس خيارين رئيسيين أمام إيران. يتمثل المسار الأول في “أن يقرر الإيرانيون أن يصبحوا دولة طبيعية، ويتوقفوا عن تمويل الإرهاب، ليكونوا جزءاً من المنظومة العالمية للتجارة والتبادل. وهذا يعني تحسينات كبيرة على الصعيد الاقتصادي، بالإضافة إلى فوائد أكبر للسلام والأمن على مستوى العالم.”
أما الخيار الثاني، فقد جاء أكثر حدة حيث قال: “إذا رفض الإيرانيون القدوم إلى طاولة المفاوضات، واستمروا في التزامهم بالإرهاب وترويع جيرانهم، فإن الوضع الاقتصادي لإيران سيتدهور.”
الضغوط الاقتصادية على إيران
وأضاف فانس: “تحاول إيران فرض تكاليف اقتصادية باهظة عبر مضيق هرمز، لكن الولايات المتحدة قادرة على تكبيد إيران تكاليف اقتصادية أكبر بكثير مقارنة بقدرتها على تكبيدنا.”
المهلة الزمنية أمام طهران
اختتم فانس بالقول: “الوقت يضيق أمام طهران، حيث حدد الرئيس ترامب مهلة زمنية تنتهي قريباً. سنكتشف ما سيحدث، وآمل أن تصل الأمور إلى حل.” كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية تنتظر ردًا من طهران بحلول الساعة 8 مساءً بتوقيت الولايات المتحدة، وفقاً للمهلة التي منحها الرئيس ترامب لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز.




