وكيل الأزهر يشارك في فعالية مميزة لبيت العائلة المصرية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي

شهدت فعاليات لقاء بيت العائلة المصرية الذي أقيم في المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي حضوراً لافتاً لشخصيات دينية وفكرية بارزة، في إطار سعي بيت العائلة لتعزيز قيم التعايش السلمي والمواطنة بين مختلف فئات المجتمع المصري. وقد ترأس اللقاء فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، الذي أشاد بأهمية هذه المبادرات في تعزيز التفاهم بين أبناء الوطن.
وفي كلمته، أكد الشيخ أيمن على دور الأزهر الشريف في تعزيز قيم التسامح والسلام، مشيراً إلى القيادة الحكيمة لفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر. وقد تطرق إلى أهمية بيت العائلة الذي اعتبره نموذجاً ناجحاً للتعاون بين الأزهر الشريف والكنائس المصرية، مما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي والحفاظ على الوحدة الوطنية.
كما أوضح فضيلته أن قوة مصر تكمن في تماسك نسيجها الوطني، وأن الحوار المفتوح والفهم المتبادل بين جميع مكوناتها هو السبيل الأنجع لمواجهة التحديات المعاصرة. وشدد على الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الدينية والوطنية في نشر الوعي وتعزيز قيم الانتماء والمحبة بين المصريين، وهو ما يتطلب جهوداً مشتركة للجميع.
وختاماً، فإن التزام الأزهر الشريف بتعزيز قيم التعايش والتسامح يشير إلى رؤية شاملة تهدف إلى بناء مجتمع متماسك يواجه التحديات بروح من الإخاء. إن مثل هذه اللقاءات تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف وطنية نبيلة، وتؤكد على الدور الفاعل الذي يمكن أن تلعبه جميع القطاعات في خلق بيئة يسودها الاحترام والتفاهم.




