اخبار مصر

الأوقاف توزع 9 أطنان من لحوم الأضاحي في الفيوم والشرقية وبورسعيد

تواصل وزارة الأوقاف المصرية جهودها في دعم الأسر ذات الحاجة بمختلف محافظات الجمهورية من خلال تنفيذ مشروع صكوك الأضاحي للعام الهجري 1447هـ. وشهدت محافظات الفيوم والشرقية وبورسعيد والسويس تسليم كميات جديدة من لحوم الأضاحي، بإجمالي تقارب تسعة أطنان، تأتي بتوجيهات معالي وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري بهدف تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية والتكافل المجتمعي.

في مدينة الفيوم، جرت مراسم استقبال ثلاثة أطنان من اللحوم بوجود هشام عبد السميع الشيمي، السكرتير العام المساعد للمحافظة، الذي ناب عن محافظ الفيوم في الحضور. كما تم الاحتفاء بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة مثل مدير مديرية التضامن الاجتماعي و وكيل مديرية الأوقاف، ما يعكس التعاون الفعال بين الجهات المعنية لضمان توزيع الدعم بشكل عادل. هذا ويعزز المشروع جهود توفير المعونة للأسر الأكثر احتياجًا، مما يساهم في تخفيف الأعباء المعيشية عنها.

أما في الشرقية، فقد تم تسليم طنين من لحوم الأضاحي بحضور محافظها المهندس حازم الأشموني، ونائب المحافظ، ومدير مديرية أوقاف الشرقية. وأكد الحضور على أهمية هذا المشروع في تقديم الدعم للأسر الأولى بالرعاية، مشددين على أثره الإيجابي في المجتمع. جهود الوزارة تساهم بشكل كبير في تحقيق العدالة الاجتماعية وتلبية احتياجات الفئات الأشد حاجة.

بالانتقال إلى بورسعيد، كانت أجواء التسليم مشابهة، حيث استقبلت المحافظة طنين من اللحوم في فعالية شهدها عدد من قيادات مديريات الأوقاف والتضامن الاجتماعي. الإجماع بين الحضور كان على أهمية المشروع في دعم الفئات المتعففة وتعزيز قيم التعاون والتكافل في المجتمع، ما يسهم في تحقيق مبدأ الحماية الاجتماعية.

وفي السويس، وقد شهدت المحافظة أيضًا تسلم طنين من لحوم الأضاحي، بحضور قيادات من مديرية الأوقاف والتضامن الاجتماعي. هذا التعاون يعكس التزام الوزارة بدورها المجتمعي، مساعدة الأسر الأكثر احتياجًا من خلال تيسير الحصول على الاحتياجات الأساسية.

تستمر هذه الخطوات في إطار خطة وزارة الأوقاف لتوزيع لحوم الأضاحي، والتي تهدف إلى تلبية احتياجات الأسر الأولى بالرعاية وتقديم الدعم الضروري لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية. مشروع صكوك الأضاحي يمثل أحد أبرز مظاهر التكافل المجتمعي، مستهدفًا توفير أكبر قدر من النفع للفئات التي تحتاج إلى الدعم في هذه الأوقات الحساسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى