اخبار مصر

اجتماع وزراء خارجية الدول الأربعة في القاهرة يصدر بيانا مشتركا يعزز التعاون الإقليمي

استقبل وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الأحد، مجموعة من نظرائه من دول إقليمية بارزة، حيث حضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية محمد إسحاق دار، ووزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ووزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان. جاء هذا الاجتماع في إطار التعاون الإقليمي وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

انعقد هذا الاجتماع التشاوري الرابع بدعوة من جمهورية مصر العربية، حيث أعرب المشاركون عن شكرهم وتقديرهم للرئيس عبد الفتاح السيسي على استعراضه لرؤيته الخاصة بمستقبل المنطقة، معتبرين ذلك دليلاً يوجه جهودهم نحو تعزيز السلام والاستقرار.

ركز الاجتماع على تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية الهامة، وكان هناك اتفاق على أهمية تعزيز التنسيق بين الدول الأربع لدعم السلام والأمن والازدهار في الشرق الأوسط. وقد تم تبادل الآراء بشكل عميق حول الأحداث المستجدة وكيفية التعامل معها بشكل فعال.

في سياق التطورات الأخيرة، رحب الوزراء بتوقيع مذكرة التفاهم في إسلام آباد بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية في يونيو 2026، معتبرين ذلك تقدماً إيجابياً نحو تقليل التوترات واحتواء النزاعات التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي وللأسواق العالمية للطاقة.

تم التأكيد على أهمية الالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها، حيث أشاد الوزراء بالجهود المتضافرة التي بذلها العديد من الأطراف الإقليمية والدولية لدعم هذا المسار. كما أظهر الوزراء تقديراً خاصاً للدور الذي لعبته جمهورية باكستان في تحقيق هذه النتيجة، فضلاً عن الدعم الذي قدمته قطر لإنجاح الحوار والتفاوض.

هذا وقد تناول الاجتماع كيفية البناء على الزخم الإيجابي الناتج عن مذكرة التفاهم، مع تأكيد الوزراء على ضرورة التوصل السريع لحلول دائمة تتماشى مع طموحات جميع الأطراف المعنية. كما شددوا على أن هذه الجهود يجب أن تأخذ في الاعتبار شواغل دول المنطقة، خصوصاً فيما يتعلق بأمن واستقرار دول الخليج والعراق وسوريا.

جدير بالذكر أن الوزراء أعادوا التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في جدل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، حيث اعتبروا أنها تمثل أساساً جوهرياً لتحقيق سلام عادل ودائم. تم مناقشة الوضع الإنساني والسياسي في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في غزة والضفة الغربية، بحضور مناقشات موسعة حول الأبعاد المرتبطة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

في ختام الاجتماع، أعرب المشاركون عن دعمهم المستمر لحقوق الفلسطينيين، بما في ذلك حقهم في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما يُعدّ أساساً ضرورياً لتحقيق استقرار دائم في المنطقة وتلبية التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى