تضارب الأنباء حول الوضع الراهن في مضيق هرمز يؤجج القلق في المنطقة

في تصريحات تتابع التطورات الجارية في منطقة الخليج، أوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المعلومات المتوفرة حتى الآن لا تدعم فرضية حدوث إغلاق من قبل إيران لمضيق هرمز. هذا يأتي في أعقاب الأنباء التي أفادت بأن طهران قد اتخذت خطوات نحو إغلاق هذا الممر البحري الاستراتيجي، محذرة من اتخاذ “إجراءات إضافية” في حال استمرار ما اعتبرته انتهاكات لمذكرة التفاهم مع واشنطن حول وقف إطلاق النار.
وأكد فانس، خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أن الإدارة الأمريكية تعتبر ضمان سلامة وتنقل السفن عبر المضائق البحرية من أهم الأولويات. ولفت إلى إنه حتى اللحظة، لم تتعطل حركة الملاحة، مشيراً إلى أن نحو 16 مليون برميل من النفط عبرت مضيق هرمز يوم أمس، وهو ما يُعتبر مستوى تاريخياً يختصر الفترات التي سبقت نشوب النزاع.
على الرغم من التوترات المستمرة، عبر نائب الرئيس عن تفاؤل حذر إزاء المفاوضات الجارية مع إيران، مشيراً إلى أن الأمور تسير بشكل إيجابي في المحادثات بين الجانبين. كما أشار إلى استعداده للذهاب إلى سويسرا خلال اليومين القادمين للمشاركة في محادثات إضافية، حيث سيتواجد ضمن الوفد الأمريكي كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
إن التطورات المتعلقة بمضيق هرمز تعد من الموضوعات الهامة في السياسة العالمية، حيث يمر عبر هذا الممر 20% من النفط العالمي. لذا، تظل الأعين متوجهة نحو ما ستحمله الأيام المقبلة من تفاهمات أو تصعيد في الأوضاع الراهنة.



