دراسة تكشف أن تناول البرقوق يساهم في تقليل خطر هشاشة العظام لدى النساء

أظهرت الدراسات الأخيرة تأثير تناول البرقوق على صحة العظام، حيث توصل الباحثون إلى أن استهلاك 50 جراماً منه يومياً، ما يعادل حوالي 6 حبات، يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بهشاشة العظام. توفر هذه الفاكهة الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة فوائد صحية عديدة، بما في ذلك دعم صحة القلب والتقليل من الالتهابات.
حسب معلومات من موقع “يوريك أليرت”، أُجريت هذه الدراسة على مجموعة تضم 235 امرأة بعد سن اليأس. وقد تم عرض نتائجها في الاجتماع السنوي لجمعية سن اليأس في أمريكا الشمالية، المنعقد في مدينة أتلانتا. حيث ركزت الدراسة الأولى على استكشاف العلاقة بين عوامل الالتهاب وصحة العظام، مما يفتح آفاق جديدة لفهم التأثيرات السلبية للالتهابات المزمنة على العظام.
وأوضحت الدكتورة كوني روجرز، الباحثة المشاركة في الدراسة، أن الأدلة من أبحاث سابقة قد ربطت بشكل واضح بين الالتهاب وهشاشة العظام. وخلال هذه الدراسة، تمكن الباحثون من تحليل العلاقة بين مؤشرات الالتهاب وصحة العظام، مما ساعدهم على تحديد مرجع لمنع فقدان العظام بعد إدخال البرقوق في النظام الغذائي.
النتائج الأولية تشير إلى أن الارتفاع في علامات الالتهاب كان مرتبطاً بانخفاض في جودة العظام لدى المشاركين، خصوصاً في العمود الفقري القطني. وعند النظر إلى النساء بعد سن اليأس، أكد الباحثون أن الالتهاب قد يلعب دوراً محورياً في عملية فقدان العظام، مما يجعله هدفاً محتملاً للتدخلات الغذائية.
في دراسة ثانية، تم توزيع نفس المشاركات على ثلاث مجموعات. تم تقسيم النساء إلى مجموعة التحكم التي لم تتناول البرقوق، ومجموعة تناولت 50 جراماً منه، وأخرى استهلكت 100 جرام يومياً. وقد وجدت الدكتورة ماري جين دي سوزا، من خلال النتائج التي حصلت عليها، أن تناول البرقوق ساهم في الحفاظ على كثافة المعادن في العظام، خصوصاً في مناطق العظام الحاملة للوزن مثل الظنبوب.
وأفادت الدكتورة دي سوزا بأن البرقوق قد يكون له تأثير وقائي ضد فقدان العظام، لا سيما في منطقتي الورك والساق. هذه النتائج الإيجابية توضح أهمية إدخال البرقوق ضمن النظام الغذائي، خاصة للنساء بعد انقطاع الطمث، لكن لا تزال الأبحاث قائمة في هذا المجال لتعميق فهمنا حول الفوائد الصحية لهذه الفاكهة الغنية بالمواد الغذائية.


