نيوزيلندا تسعى لصنع التاريخ في المونديال كمنافس لمصر

يستعد المنتخب المصري لمواجهة حاسمة أمام نظيره النيوزيلندي في فجر الإثنين، إذ ستُقام المباراة على ملعب “بي سي بليس” في مدينة فانكوفر الكندية. تأتي هذه المباراة في إطار الجولة الثانية من المجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى كلا الفريقين لتحقيق نتيجة إيجابية لتعزيز فرصهما في التأهل إلى الأدوار التالية.
يُعتبر منتخب نيوزيلندا من أبرز الفرق في قارة أوقيانوسيا، حيث تم تأسيس الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم عام 1891، وانضم إلى الفيفا في 1948. وقد حصد المنتخب النيوزيلندي بطولة كأس أوقيانوسيا ست مرات، كان آخرها في عام 2024، مما يعكس تاريخاً حافلاً بالإنجازات.
يأتي المنتخب النيوزيلندي إلى هذه المواجهة بمعنويات قوية، بعد أن حقق تعادلاً مثيرًا مع المنتخب الإيراني في الجولة الأولى بنتيجة 2-2. شهد هذا اللقاء تألق جناحه أيلياه جاست الذي سجل هدفي فريقه، ليكسب المنتخب النيوزيلندي نقطة ثمينة في بداية مشواره بالمونديال.
تمكّن المنتخب النيوزيلندي من التأهل إلى كأس العالم بفضل تصدره التصفيات عن قارة أوقيانوسيا، مستفيداً من الزيادة في عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 48 منتخبًا. وقدم أداءً متميزًا في التصفيات، حيث حقق خمسة انتصارات متتالية، سجل خلالها 29 هدفًا واستقبل هدفًا واحدًا فقط.
يعد كريس وود، مهاجم نوتنجهام فورست الإنجليزي، الأبرز في صفوف المنتخب النيوزيلندي، فهو قائد الفريق ويتصدر قائمة الهدافين عبر التاريخ برصيد 45 هدفًا دوليًا. تبلغ قيمة الفريق السوقية نحو 34.3 مليون يورو، مع وجود 17 لاعبًا محترفًا في أندية خارج البلاد، مما يساهم في إضفاء خبرة متنوعة على صفوفه قبل المشاركة في المونديال.
ستكون هذه النسخة من بطولة كأس العالم هي المشاركة الثالثة لنيوزيلندا، إذ سبق أن شاركت في نسختي 1982 في إسبانيا و2010 في جنوب أفريقيا. ورغم عدم تحقيق أية انتصار في تاريخ مشاركاته السابقة، إلا أن أفضل أداء له كان في مونديال 2010، حيث تمكن من التعادل مع منتخبات مرموقة مثل إيطاليا وسلوفاكيا وباراجواي.
تعتبر مباراة الإثنين هي الأولى رسميًا بين المنتخبين المصري والنيوزيلندي، حيث سبق لهما أن التقيا وديًا ثلاث مرات، حقق فيها الفراعنة انتصارين وتعادلًا واحدًا، كان آخرها في مارس 2024 عندما فازت مصر بهدفٍ سجله مصطفى محمد. وتُعتبر هذه المواجهة اختبارًا هامًا للفريقين، كلٌ يسعى لإثبات ذاته في الساحة العالمية.




