محافظات

محافظ الفيوم يراقب تقدم مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتحقيق التنمية المستدامة

تابع الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، سير تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري “حياة كريمة”، التي تشمل القرى في مركزي إطسا ويوسف الصديق. وقد حضر الاجتماع عدد من المسؤولين، منهم الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والدكتور محمد فرجاني، ونفر من موظفي المكتب الفني بمجلس الوزراء، بهدف متابعة ودعم تنفيذ المبادرة.

استعرض الاجتماع معدلات الإنجاز في المشروعات المختلفة، حيث تم تسجيل تنفيذ 1077 مشروعاً من إجمالي 1199 مشروعاً، بنسبة بلغت 92.3%. وتنوعت المشروعات ما بين الصرف الصحي، مياه الشرب، والطرق، فضلاً عن المنشآت الصحية والشبابية والاتصالات والطاقة. وقد أكد المحافظ على ضرورة العمل بوتيرة متسارعة لإكمال الأعمال المتبقية، من خلال التعامل مع التحديات بطرق جديدة وفعالة.

وأكد غنيم على أهمية متابعة تقدم الأعمال بشكل دوري، مشدداً على ضرورة حل العوائق التي قد تعرقل سير العمل. كما دعا الجهات المعنية لتقديم تقارير منتظمة حول التقدم الحاصل، وإلى العمل على معالجة الملاحظات المقدمة من مسؤولي دار الهندسة بسرعة وكفاءة لضمان دخول المشروعات الخدمة بشكل كامل.

كما تم بحث وضع محطة قحافة لمياه الشرب، التي تستهدف إنتاج 43 ألف متر مكعب يومياً، ومحطة العزب التي ستعمل بطاقة 120 ألف متر مكعب يومياً، والمقرر الانتهاء من أعمالهما بنهاية الشهر الجاري. وقد شدد المحافظ على أهمية الالتزام بالمواعيد النهائية المحددة وبدء عمليات تسوية الطرق في القرى المستفيدة من هذه المشروعات.

أشار نائب المحافظ إلى الخطط لعقد اجتماع مع مسؤولي دار الهندسة والهيئة القومية لمياه الشرب خلال الأسبوع المقبل، للتركيز على مشكلات الصرف الصحي ومحطات المعالجة. الهدف الأساسي هو ضمان تقديم الخدمة للمواطنين بشكل فعال، وليس مجرد الانتهاء من المشروعات دون تحقيق الأهداف المرجوة.

تظهر هذه المبادرة التزام الحكومة بتطوير الريف وزيادة جودة الحياة للسكان، حيث تسعى لتعزيز البنية التحتية وتقديم خدمات أساسية تساهم في تحقيق التنمية المستدامة في المحافظة. وقد استعرضت الحكومة مختلف الجوانب المتعلقة بالمشروعات والتأكيد على قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين. من المتوقع أن تسهم هذه المشاريع بشكل كبير في تحسين ظروف الحياة، وتعزيز الاقتصاد المحلي في الفيوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى