أحزاب تؤكد أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة G7 تعكس تقدير العالم لدور مصر البارز
مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة مجموعة السبع الأخيرة بمدينة إيفيان الفرنسية جاءت لتبرز الدور الحيوي الذي تلعبه مصر على الساحة الدولية، والتقدير الذي تحظى به من قبل المجتمع الدولي. وقد أكدت عدة أحزاب سياسية على أهمية هذه المشاركة التي تعكس مدى الثقة في الرؤية المصرية وقدرتها على تحقيق استقرار إقليمي ودعم الحلول المتوازنة للتحديات العالمية.
وفي السياق ذاته، عبرت التصريحات عن أن كلمة الرئيس السيسي في القمة حملت معانٍ ودلالات قوية تتعلق بالثوابت المصرية تجاه القضايا الإقليمية والدولية. وأشار النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن حضور مصر في هذا الاجتماع العالمي يعكس تحولها إلى طرف لا يمكن تجاهله في صنع القرارات الدولية المؤثرة، مشيدًا بما تمتلكه مصر من رؤية واضحة وعلاقات متينة مع مختلف القوى العالمية.
كما أضاف مدكور أن التجربة المصرية في النمو والتنمية ساهمت بشكل كبير في تعزيز مكانتها الاقتصادية، مما جعلها وجهة جاذبة للاستثمارات. إذ إن التقدير الدولي المتزايد للتجربة المصرية يوضح اعتماد القوى الكبرى على مصر كشريك موثوق في معالجة الأزمات المشتركة.
وعلى صعيد آخر، أكد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب “السادات الديمقراطي”، أن هذه المشاركة تعكس تغيرًا واضحًا في مكانة مصر الدولية، حيث أصبحت شريكًا رئيسيًا في مناقشة القضايا المهمة التي تؤثر على الأمن والاستقرار العالمي. وبفضل اللقاءات الثنائية المكثفة التي أجراها الرئيس السيسي مع عدد من القادة، تجلت قدرة مصر على التأثير في النقاشات العالمية.
وأشار السادات إلى أهمية الاجتماع الذي عُقد حول “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط”، موضحًا أن الجلسة تجسدت فيها قوة الرسالة المصرية في طرح حلول سياسية تتجاوز منطق التصعيد وتعمل على معالجة جذور الصراعات. وركز السادات أيضًا على أن القمة تأتي في وقت عصيب يتسم بتصاعد الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية، مما يجعل الرؤية المصرية محورية في النقاشات المتعلقة بمجالات الأمن الغذائي والطاقة والتنمية.
وفي هذا السياق، أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب “المؤتمر”، على أهمية رسالة الرئيس السيسي حول القضية الفلسطينية، والتي تظل في طليعة أولويات السياسة الخارجية المصرية. إذ إن دعوة الرئيس إلى التوصل إلى حل عادل يستند إلى حل الدولتين تكشف عن التزام مصر بالحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتفادي أي محاولات لتغيير الواقع القائم في المنطقة.
بدوره، أكد محمد سيف، نائب رئيس حزب “الاتحاد”، أن مواقف مصر الثابتة ودعمها للسلام والاستقرار تعكس التزامها التاريخي بقضية فلسطين وغيرها من القضايا الإقليمية. كما أشار إلى أن مصر، بتجاربها الناجحة في السنوات الأخيرة، أثبتت أنها صوت إقليمي مهم وقادرة على التعامل مع الأزمات من خلال تقديم مبادرات تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
وفي ختام القمة، ظهرت إشادات دولية ملحوظة بدور مصر، حيث تم التعرف على الجهود التي يبذلها الرئيس السيسي لوقف النزاعات وتحقيق السلام. هذه الإشادات تمثل اعترافًا متزايدًا بحكمة السياسة الخارجية المصرية وقدرتها على بناء جسور الحوار وتعزيز التعاون الدولي.
بذلك، تجسد قمة السبع الأخيرة منصة جديدة تعزز من الدور المصري الفاعل في الساحة الدولية، مما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون والمشاركة في معالجة القضايا العالمية الملحة، لتظل مصر على الدوام حليفًا قويًا في تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم.



