محافظ المنيا يعلن عن مشروع لتأهيل 100 منزل في قرى الظهير الصحراوي بسمالوط لرفع كفاءتها
في إطار جهود الحكومة المصرية لتحسين مستوى المعيشة ودعم الأسر الأكثر احتياجًا، أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، عن البدء في إعادة تأهيل 100 منزل بقريتي العزيمة (2) و(3) في منطقة الظهير الصحراوي الغربي بمركز سمالوط. جاءت هذه الخطوة بعد جولة تفقدية قام بها المحافظ لرصد احتياجات المواطنين في هذه المناطق، مما يعكس التزام الدولة بتعزيز الاستقرار المجتمعي وتحسين ظروف الحياة للمواطنين.
أشار المحافظ إلى أهمية التركيز على قرى الظهير الصحراوي كجزء من الاستراتيجية الوطنية للتوسع العمراني والتنمية المستدامة. وأكد أن تحسين البيئة السكنية يعد عنصراً أساسياً في تحقيق التنمية، بجانب مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة. ولذلك، يتم تنفيذ خطة شاملة تضمن استفادة الأسر الأولى بالرعاية من هذه المبادرات التنموية.
وأوضح كدواني أن جهود تحسين المنازل تأتي استكمالًا لالتزامات الدولة في دعم الأسر الأكثر احتياجًا، وذلك لجعل هذه المناطق جذابة للسكان وضمان استقرارهم. يُعتبر هذا توجهاً يتماشى مع أهداف القيادة السياسية التي تضع رفاهية المواطن المصري في مقدمة أولوياتها.
في هذا السياق، عقد عويس قاسم، رئيس مركز ومدينة سمالوط، اجتماعًا مع فريق العمل المختص للبدء في المعاينة والحصر الميداني للمنازل التي ستستفيد من أعمال التأهيل. تم خلال الاجتماع تقييم احتياجات عدد من الأسر في قرية (3)، بحضور عدد من المسؤولين لتنسيق الجهود وتنفيذ الخطط بشكل فعّال.
أوضح رئيس المركز أن عملية رفع كفاءة المنازل ستتم بناءً على دراسة فنية شاملة، تتناول احتياجات كل منزل على حدة. هذه الأعمال سترتكز على الصيانة والتأهيل، مما سيسهم بشكل كبير في تحسين الظروف السكنية. كما أكد أن عملية اختيار الأسر المستفيدة ستكون محكومة بمعايير دقيقة، لضمان العدالة والشفافية في توزيع الدعم.
مع استمرار هذه الحملات التنموية، تأمل المحافظة في تحقيق نتائج إيجابية ومستدامة، مما يسهم في تحسين مستويات المعيشة ويعزز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لأهالي قرى الظهير الصحراوي. هذه الجهود تأتي كخطوة نحو تحقيق حياة كريمة للجميع، مما يعكس اهتمام الدولة بالمواطنين واحتياجاتهم الحياتية الأساسية.




