عرب وعالم

وزير الإسكان الفلسطيني يؤكد الأوضاع الكارثية في غزة ويكشف تفاصيل جهود حصر الأضرار

واصل وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، المهندس عاهد فائق بسيسو، تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المأساوية التي يشهدها قطاع غزة، حيث أشار إلى أن الظروف الحالية لا تزال تتطلب تدخلاً عاجلاً لتلبية الاحتياجات الإنسانية. واعتبر أن هذه الظروف تؤثر بشكل كبير على جهود الوزارة والمؤسسات الدولية المعنية، مما يؤدي إلى صعوبة استكمال عمليات حصر الأضرار بشكل شامل.

وفي مداخلة هاتفية مع قناة (اكسترا لايف)، أوضح بسيسو أن القطاع لا يزال في مرحلة الإغاثة، في الوقت الذي تعمل فيه الجهات المعنية على الانتقال إلى مرحلة التعافي. ومع تزايد الحاجة إلى إعادة الإعمار وتوفير المأوى، بات التمويل أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الحكومة الفلسطينية.

كما أوضح الوزير أن الوزارة قامت بإنشاء 15 مركز إيواء جديد لاستيعاب نحو 1700 عائلة، في إطار جهود استبدال الخيام التي تضررت بفعل الظروف الجوية الباردة في الشتاء الماضي. وبالتالي، تم توفير أماكن أكثر ملاءمة للنازحين، مما يعكس التزام الحكومة بتحسين ظروف الحياة لهؤلاء المتضررين.

تعمل وزارة الأشغال العامة والإسكان الآن على ثلاثة محاور حيوية، تشمل حصر الأضرار التي لحقت بالقطاع، وتنظيم مراكز الإيواء، بالإضافة إلى إزالة الركام تمهيداً لبدء عملية إعادة الإعمار. وأبرز بسيسو أن هناك جهوداً منسقة مع فرق عمل في مدينة رام الله، حيث تواصل هذه الفرق القيام بجمع البيانات وتنفيذ عمليات الرصد والتقييم.

بالتعاون مع عدد من المؤسسات الدولية والإقليمية المتخصصة، تهدف هذه العمليات إلى إنشاء قاعدة بيانات شاملة للمباني السكنية والعامة المتضررة. هذه الخطوة تعتبر ضرورية لدعم التخطيط الدقيق لمرحلة إعادة الإعمار، والتي تأمل أن تبدأ قريباً في ظل التحديات الراهنة. إن استمرار التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية سيلعب دوراً حاسماً في تحسين الظروف الإنسانية في القطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى