اخبار مصر

رئيس الوزراء يزور متحف رشيد القومي للترميم وإعادة الإحياء

قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، بزيارة تفقدية إلى محافظة البحيرة يوم السبت الماضي، حيث اطلع على تقدم أعمال ترميم وإعادة إحياء متحف رشيد القومي. تأتي هذه الزيارة في إطار مشروع موسع يهدف إلى تحسين مواقع التراث التاريخي في مختلف أنحاء الجمهورية.

وأكد مدبولي في بداية زيارته على أهمية إعادة تأهيل المناطق التاريخية والتراثية، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتحويل هذه المواقع إلى متاحف مفتوحة تعكس غنى الحضارة المصرية عبر العصور. وأشار في هذا الصدد إلى الأعمال الجارية في العديد من المناطق التاريخية في القاهرة وغيرها، والتي تبرز الثروات الثقافية التي تحتفظ بها البلاد.

وأضاف رئيس الوزراء أن هذه المبادرات تأتي في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حركة السياحة، مشيراً إلى ما تتمتع به مصر من تنوع في المواقع السياحية. هذا التنوع يعد عاملاً رئيسياً لجذب المزيد من السياح إلى مختلف الوجهات، مما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.

من جانبها، أوضحت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، أن المحافظة تواصل جهودها في تأهيل العديد من المعالم التاريخية والتراثية بالتعاون مع الجهات المختصة، مما يسهم في رفع كفاءة هذه المواقع وجذب حركة سياحية أكبر. وتتميز المحافظة بكونها تحتوي على آثار فريدة تعكس الطابع المعماري المميز لتاريخها.

خلال تفقده لمتحف رشيد القومي، ارتكز مدبولي على الشرح المقدم من الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار. حيث أشار إلى أن المنزل الذي يضم المتحف، والمعروف بمكانته التاريخية، يرجع إلى القرن الثامن عشر، وكان يقام كمسكن لشخصية بارزة في المدينة. يتميز التصميم المعماري لهذا المنزل بعناصر تعكس الفنون الإسلامية.

تم اختيار هذا المنزل ليتحول إلى متحف يكرم ذكرى انتصار أهالي رشيد على الحملة الفرنسية عام 1807. يحتوي المتحف على مجموعة قيمة من المعروضات التي توثق تاريخ المدينة، بما في ذلك قطع أثرية، ونماذج للحياة اليومية، والأسلحة التاريخية، مع تمثيل متميز للميراث الثقافي الإسلامي.

وفي سياق ذلك، استعرض الدكتور الليثي مراحل تنفيذ أعمال الترميم، والتي تشمل تحسين الواجهات والأقسام الداخلية للمتحف بهدف استعادة قيمته التاريخية والحضارية، ليظل شاهداً حياً على التراث العريق لمدينة رشيد وما تمثله من رموز للمقاومة والتاريخ الوطني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى