اقتصاد

فريد يناقش مع نائب وزير الصناعة والتجارة في تنزانيا سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية

استقبل الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، دينيس لوندو، نائب وزير الصناعة والتجارة في جمهورية تنزانيا المتحدة، في لقاء مثمر يعكس الجهود المشتركة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين. وقد حضر اللقاء السفير ريتشارد مولايابا ماكانزو، سفير تنزانيا لدى مصر، مما يعكس الاهتمام البالغ بتعزيز الروابط الثنائية.

ناقش الطرفان خلال الاجتماع سبل تحسين التبادل التجاري وزيادة نفاذ المنتجات المصرية إلى أسواق تنزانيا وشرق إفريقيا، وهو ما يُظهر التوجه الاستراتيجي لهما نحو تطوير التجارة البينية. كما تم البحث في تحديث القوائم السلعية وأكواد التصنيف الجمركي، وذلك لتوسيع قاعدة المنتجات المتبادلة، مما يُعزز حركة التجارة ويستجيب لمقترحات مجتمع الأعمال.

في إطار هذا اللقاء، تم التطرق إلى أهمية تنظيم بعثات تجارية واستثمارية متبادلة وإقامة معارض متخصصة تتيح لمجتمع الأعمال استكشاف الفرص المتاحة وبناء شراكات جديدة. واهتم الجانبان بشكل خاص بالتعاون في قطاع الثروة الحيوانية، حيث تم مناقشة استيفاء اشتراطات شهادات الحلال واعتماد المجازر، وهذا فيما يتعلق بإنتاج وتصنيع اللحوم.

وأكد الدكتور فريد على أهمية تنزانيا كشريك أساسي لمصر في منطقة شرق إفريقيا، مشددًا على ضرورة تحديث القوائم السلعية وتوسيع نطاق السلع المتبادلة، مما يعزز من حجم التجارة بين البلدين ويفتح مجالات جديدة للتعاون. كما أوضح أهمية تنظيم بعثة تجارية مصرية إلى تنزانيا تتضمن معرضًا للمنتجات المصرية لتعزيز التواصل بين رجال الأعمال.

وعن مسألة التعاون في قطاع الثروة الحيوانية، أشار الوزير إلى ضرورة توسيع الشراكات الاستثمارية عبر جميع مراحل الإنتاج والتصنيع والتوزيع، مع التركيز على استكمال متطلبات اعتماد المجازر والشهادات وفقًا للمعايير الدولية. كما أبدى أهمية إنشاء مراكز لوجستية في دار السلام، مما يسهل توزيع المنتجات المصرية داخل تنزانيا ويعزز من كفاءة سلاسل الإمداد.

علاوة على ذلك، أكد الوزير المصري استعداد بلاده لنقل خبراتها في مجالات التخطيط العمراني وإنشاء المدن الجديدة والمناطق الصناعية واللوجستية، مما يعكس التزام مصر بدعم التنمية الاقتصادية في تنزانيا.

من جهته، أعرب نائب وزير الصناعة والتجارة التنزاني عن تقدير بلاده للعلاقات القوية مع مصر، مؤكدًا عزمه على توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري. وقد أبدى استعداد بلاده لتقديم التسهيلات اللازمة لدعم المشاريع المشتركة، وهو ما يعكس روح الشراكة الفاعلة بين البلدين في مختلف القطاعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى