الخارجية الأمريكية توافق على صفقة دفاعية ضخمة مع الكويت بقيمة 1.98 مليار دولار

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن موافقتها على صفقة محتملة تتعلق ببيع أنظمة لاعتراض الطائرات بدون طيار ومعدات أخرى متنوعة لدولة الكويت، وذلك بمبلغ يقدر بـ 1.98 مليار دولار. هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، حيث تسعى الحكومة الكويتية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة التهديدات المتزايدة.
وفقًا للبيان الرسمي الذي أصدرته الخارجية الأمريكية، فإنه من المقرر أن تتضمن الصفقة منصات متطورة لاعتراض الطائرات بدون طيار. وتشمل المعدات الدفاعية الأخرى أنظمة متعددة من طرازي “روادرنر-ميونيشن” و”أنفيل-كاينتيك”، والتي تتميز بقدراتها العالية على التعامل مع التهديدات الجوية غير المأهولة. كما سيتم توفير منصات مخصصة لإطلاق الذخائر، بالإضافة إلى أنظمة القيادة والتحكم الشبكية، مما يعكس التوجه نحو تكنولوجيا متقدمة لتعزيز الأمان.
ستعمل الصفقة أيضًا على تزويد الكويت ببرج مراقبة طويل المدى مزود بنظام توجيه النيران، بالإضافة إلى برج مراقبة متنقل قادر على التكيف مع مختلف الظروف. ومن بين المعدات المُقترحة، هناك أبراج مراقبة ممتدة المدى وأخرى بحريّة، مما يوفر رؤية شاملة للأوضاع الأمنية في المنطقة.
تتضمن الصفقة كذلك مراكز عمليات تكتيكية لمواجهة التهديدات، ووحدات كهربائية، بالإضافة إلى كتيبات تقنية وبرامج تدريب الأفراد. الحكومة الأمريكية ستقدم أيضًا خدمات الدعم الهندسي والتقني، ما يعكس اهتمامها بتطوير القدرات المحلية الكويتية في مجال الدفاع.
من خلال هذه الصفقة، تُعزز الولايات المتحدة أهداف سياستها الخارجية وأمنها القومي عبر دعم حليف رئيسي غير عضو في حلف شمال الأطلسي، حيث تلعب الكويت دورًا مهمًا في تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. كما أنه من المتوقع أن تعزز هذه الصفقة قدرة الكويت على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال توفير تقنيات متطورة في مجال الحرب الإلكترونية والتحكم في الأنظمة الجوية غير المأهولة.
أكد البيان أن هذه الصفقة المقترحة لن تؤثر سلبًا على جاهزية الدفاع الأمريكية، مما يضمن الحفاظ على توازن القوى في المنطقة ويعكس التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.




