نائب سفير الهند يؤكد أهمية دور مصر القيادي في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي

أكدت نائب سفير الهند لدى مصر، “سي سوشما”، على الدور الحيوي الذي تضطلع به مصر في تعزيز السلام والاستقرار ليس فقط على الصعيد الإقليمي، بل أيضًا على المستوى الدولي. وأشارت إلى أهمية مصر القيادية في تناول القضايا الملحة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، وهو أمر يعكس التزام مصر العميق بالقضايا الإنسانية والسياسية الحساسة.
وفي كلمة لها، خلال احتفال بمناسبة اليوم العالمي لليوجا بقلعة قايتباي في الإسكندرية، نوهت “سي سوشما” بمؤتمر شرم الشيخ للسلام الذي أقيم في أكتوبر الماضي، وأعربت عن تقديرها للدور الذي تقوم به مصر لإحلال السلام في غزة. وتعتبر هذه الخطوات دليلاً على التزام مصر بدعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق الأمن لشعوب المنطقة.
كما ذكرت الدبلوماسية الهندية أن العلاقات المصرية الهندية تمتاز بعمق تاريخي وثقافي، وأن البلدين يعملان بصورة متواصلة على تطوير وتعزيز هذا التعاون في مجالات حيوية متعددة. من جهة أخرى، سلطت الضوء على الاستثمارات الهندية في مصر التي تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار، معبرة عن تفاؤلها بخصوص الفرص الكبيرة المتاحة لتنمية الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
أضافت “سي سوشما” أن النمو المتسارع في الاستثمارات الهندية يعكس إمكانات الاقتصادين المصري والهندي، بما يشير إلى وجود دور حيوي لاستغلال الموقع الاستراتيجي لمصر في توسيع الأعمال التجارية. كما أكدت ضرورة تعزيز التعاون الثقافي والتعليم بين البلدين، حيث تمثل العلاقات الشعبية عاملاً أساسيًا في دعم العلاقات الدبلوماسية، من خلال تنظيم برامج تبادل ثقافية وتعليمية.
وبهذه المناسبة، تميز احتفال اليوم العالمي لليوجا بجو خاص إذ تم إقامته في موقع قلعة قايتباي، أحد المعالم الأثرية العريقة في مصر. كما أشادت المكانة الثقافية والتاريخية لمدينة الإسكندرية بوصفها عروس البحر المتوسط، إذ تعكس سمات حضارية فريدة تجعل منها نقطة لقاء بين الثقافات المختلفة.
ولا يخفى على أحد أن وجود تماثيل المهاتما غاندي في مكتبة الإسكندرية يمثل رمزًا عميقًا للتعاون الثقافي بين الهند ومصر، مما يعكس الروابط الحضارية والتاريخية التي تجمع الشعبين. وبالتالي، فإن هذه العلاقات ليست فقط سياسية، بل تمتد لتشمل الثقافة والفنون، مما يساهم في تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون الدائم.




