تأسيس لجنة ميدانية جديدة في النوارية لاستقبال حافلات الحج البري لأول مرة

تستمر لجنة بعثة وزارة السياحة والآثار في جهودها الرامية إلى تقديم أفضل الخدمات لحجاج الحج السياحي البري، حيث تم تشكيل هذه اللجنة لأول مرة في منطقة النوارية. يأتي ذلك ضمن إطار العمل المنظم والمستمر تحضيرا لموسم الحج الحالي، ما أضفى حالة من الارتياح والطمأنينة في نفوس الحجاج بفضل مستوى الخدمات المتاحة طوال مسار الرحلة.
تتناغم هذه الجهود مع توجيهات وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، الذي حرص على متابعة عملية سير الرحلات بشكل ميداني ومنتظم حتى وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية. تُعتبر منطقة النوارية نقطة الانطلاق النهائية للحافلات السياحية قبل الانتقال إلى مقرات الإقامة بمكة المكرمة، مما يبرز أهمية هذه المرحلة في عملية تنظيم الحج.
أوضحت سامية سامي، مساعد الوزير لشئون شركات السياحة ورئيس مكتب شئون الحج السياحي المصري، أن اللجنة هي نتيجة لاستراتيجية جديدة بدأت الوزارة بتطبيقها هذا العام، تهدف إلى تعزيز المتابعة الميدانية والعناية بالحجاج على طول الرحلة السياحية. ومن خلال التنسيق المباشر مع الجهات المعنية في السعودية، تعمل اللجنة على استقبال الحجاج بمجرد وصولهم وضمان سهولة انتقالهم إلى الحافلات المخصصة.
زاد حرص الوزارة على التواجد الفعّال في جميع نقاط مسار رحلة الحج، حيث تمكنت اللجنة من رصد بعض الملاحظات المتعلقة بالخدمات المقدمة، والتي تم مناقشتها بشكل فوري مع الجهات المعنية في المملكة. هذا التنسيق المستمر يعكس التزام الجانبين بارتقاء مستوى الخدمات لحجاج السياحة، من خلال معالجة أية ملاحظات بسرعة وكفاءة.
علاوة على ذلك، اجتمعت اللجنة مع المشرفين والسائقين الموجودين على متن الحافلات السياحية لتبادل الآراء والاستماع إلى تجاربهم، مما يسهم في تطوير آليات التشغيل ورفع مستوى الجودة في الرحلات المقبلة. وقد أظهرت سامية سامي تقديرها للتعاون المثمر مع الجهات المعنية، بما يضمن تحسين أداء الخدمات بشكل دائم.
من اللافت أن الوزارة قد أدخلت هذا العام نظام التتبع الإلكتروني للحافلات الخاصة بنقل الحجاج، والذي يسمح بالرقابة الفورية على مسار الرحلات منذ المغادرة من المحافظات المصرية، مرورا بموانئ نويبع والعقبة، وصولا إلى مكة والمدينة المنورة. هذا النظام يعد خطوة مهمة لتعزيز مستوى الأمن والتنظيم في عملية الحج، حيث سيتم تطبيقه أيضًا خلال رحلات العودة للتأكد من استمرارية النظام وفاعليته.




