اخبار مصر

وزير الخارجية المصري ي reaffirm ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية

التقى وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء، بمدير مجموعة البنك الدولي للضفة الغربية وقطاع غزة، ستيفان إمبلاد. جاء هذا الاجتماع في إطار مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، بهدف دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة. كما تم استعراض آليات تنسيق الجهود الدولية لضمان استجابة فعالة للاحتياجات الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني، في وقت يتزايد فيه الضغط على القطاع جراء الأزمات المتتالية.

وأكد عبد العاطي على الموقف الثابت لمصر تجاه القضية الفلسطينية، مشدداً على أهمية تنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وشدد على ضرورة توفير المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون أي قيود، وفتح المعابر بشكل كامل، مما سيساعد في تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني الشقيق. كما أشار إلى أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في القيام بمهامها من داخل القطاع، لتعزيز قدرتها على إدارة الشؤون اليومية، استعداداً لاستعادة السلطة الفلسطينية لدورها بشكل كامل.

وأشار الوزير إلى خبرات البنك الدولي الطويلة في مجالات إعادة الإعمار والبناء، معبراً عن تطلعاته لاستمرار البنك في لعب دور أساسي في تحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني. وأكد على أهمية تنفيذ المشاريع الأكثر احتياجًا خلال هذه المرحلة الحرجة، حيث تعمل مصر على تعزيز التعاون الكامل مع مجلس السلام والبنك الدولي لتحقيق تلك الأهداف.

وفي إطار هذا الحوار، حذر الوزير عبد العاطي من خطر استغلال الظروف الإقليمية الحالية لتقويض جهود السلام، مؤكداً على تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، مما يهدد الاستقرار والسلام في المنطقة. لقد حث على ضرورة العمل من أجل ضمان حقوق الشعب الفلسطيني، وحقه في الحياة الكريمة.

من جهته، أشاد ستيفان إمبلاد بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم القضية الفلسطينية وجهودها المتواصلة لتخفيف الأعباء الإنسانية في غزة. وأعرب عن تقدير البنك الدولي للرؤية الشاملة التي تعتمدها مصر في ربط الجوانب الإنسانية والتنموية، معبراً عن تطلعه لتعزيز التعاون مع مصر في المرحلة القادمة لدعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة للشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى