نقابة الصحفيين الفلسطينية تكشف عن 53 جريمة ضد الصحفيين في مارس من بينها استشهاد اثنين

الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين
أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 53 جريمة بحق الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر مارس الماضي.
تفاصيل الجرائم
في تقريرها الشهري، الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أوضحت لجنة الحريات التابعة للنقابة أن شهر مارس شهد اغتيال صحفيين اثنين هما آمال شمالي، مراسلة راديو قطر في قطاع غزة، التي استُهدفت خلال قصف مباشر على خيمتها، ومروان حرز الله، الموظف الإعلامي في هيئة الإذاعة والتلفزيون، الذي استشهد نتيجة التعذيب والإهمال الطبي في سجون الاحتلال، مما يمثل انتهاكًا جسيما للقانون الدولي الإنساني.
التصعيد الممنهج ضد الصحفيين
حذرت النقابة الفلسطينية من التصعيد الخطير والممنهج في استهداف الصحفيين الفلسطينيين. وأكدت أن هذه الانتهاكات جزء من سياسة منظمة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني وتقويض حرية الصحافة.
أنواع الانتهاكات
توزعت الانتهاكات المسجلة في مارس على النحو التالي:
- 12 حالة احتجاز ومنع من التغطية
- 8 حالات استهداف مباشر بقنابل الغاز السام
- 8 حالات اعتداء بالضرب
- 7 حالات مصادرة وتحطيم معدات صحفية
- 6 حالات اعتقال
- 4 حالات اقتحام منازل الصحفيين
- حالتا تهديد لفظي
- حالتا تحقيق
- حالة واحدة فرض كفالة مالية
- حالة واحدة تهديد بالسلاح
نمط تصاعدي من الانتهاكات
أكدت لجنة الحريات أن استهداف الصحفيين، بما في ذلك القتل والاعتقال، يمثل نمطًا متصاعدًا من الانتهاكات الجسيمة، مما يعكس إصرار سلطات الاحتلال على إعاقة التغطية الإعلامية المستقلة، خصوصًا مع تصاعد الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين.
دعوة لحماية الصحفيين
شددت اللجنة على أن هذه الجرائم تمثل خرقًا فاضحًا لاتفاقيات جنيف واعتداءً على مبادئ القانون الدولي الإنساني. ودعت المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للصحفيين وكل المؤسسات الحقوقية والإعلامية إلى اتخاذ خطوات عملية وفورية لحماية الصحفيين الفلسطينيين، وفتح تحقيقات دولية مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
مسؤوليات وسائل الإعلام الدولية
طالبت اللجنة وسائل الإعلام الدولية بتحمل مسؤولياتها المهنية والأخلاقية في تسليط الضوء على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين في فلسطين، وعدم الاكتفاء بالتغطية المجتزأة أو الانتقائية.
الصحافة الفلسطينية تواصل رسالتها
أكدت النقابة أن محاولات إسكات الحقيقة عبر استهداف الصحفيين لن تنجح، وأن الصحافة الفلسطينية ستستمر في أداء رسالتها بنقل الحقيقة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني رغم التحديات.



