سفير الصين يؤكد أن علاقات بلاده مع مصر تمثل نموذجاً مشرفاً للتضامن والتعاون الدولي

احتفلت السفارة الصينية في القاهرة بمرور 99 عامًا على تأسيس جيش التحرير الشعبي الصيني، حيث جرت الفعالية بحضور عدد كبير من الشخصيات البارزة والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى مصر. وقد تعكس هذه المناسبة العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين، التي تمتد لأكثر من سبعين عامًا.
في كلمته خلال الاحتفالية، أكد سفير الصين بالقاهرة، لياو ليتشيانج، على أهمية هذا العام، حيث يتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين. وأشار إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وإفريقية تعترف بالجمهورية الشعبية الصينية، مما يعكس مكانتها الاستراتيجية في دعم التعاون الدولي.
أبرز السفير الصيني أنه بالرغم من التحديات والتغيرات التي شهدها العالم طيلة السبعين عامًا الماضية، فإن العلاقات بين مصر والصين استمرت في النمو، مبنية على أسس الاحترام المتبادل والثقة والتآزر. وقد اعتبر هذه العلاقة نموذجًا يحتذى به في التعاون بين الدول النامية، فضلاً عن كونها مثالاً حيًا على التعاون المثمر بين الصين والدول العربية وكذلك بين الصين وإفريقيا.
وتحدث لياو عن أهمية التضامن والتعاون كقيم أساسية تعزز الروابط بين الشعوب، معبرًا عن اعتزازه بقيادتي البلدين، اللتين تمثلان الضمانة لاستمرار هذه العلاقة القوية. كما أشار إلى أن التبادل الثقافي والمعرفي بين الحضارتين المصرية والصينية يمثل جوهر الصداقة العميقة بين الشعبين.
تجسد هذه الاحتفالية روح التعاون والمشاركة التي ترسم ملامح المستقبل المشترك، مما يعزز رؤية البلدان نحو بناء مجتمع ينعم بالاستقرار والتنمية في إطار عالم تتزايد فيه التحديات. مع استمرار العمل المشترك، يتطلع البلدان إلى تعزيز أواصرهما الدبلوماسية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات.



