رياضة

المنتخب المغربي يؤكد دعمه لوهبي رغم الخروج من ربع نهائي كأس العالم

جدد الاتحاد المغربي لكرة القدم الثقة في المدرب محمد وهبي لمواصلة قيادته للمنتخب الوطني، وذلك بعد خروج الفريق من دور الثمانية لكأس العالم المقام في أمريكا الشمالية. ورغم الخروج المبكر، إلا أن مسار المنتخب المغربي كان مليئاً بالتحديات والإنجازات، مما دفع المسؤولين إلى إعادة تقييم وضع المدرب وهبي بشكل إيجابي.

وكان المنتخب المغربي قد حقق نجاحاً غير مسبوق في النسخة السابقة من البطولة التي أقيمت في قطر، حيث تمكن من التأهل إلى نصف النهائي. ورغم الهزيمة أمام فرنسا ومن ثم كرواتيا، فإن احتلاله المركز الرابع كان إنجازاً تاريخياً للكرة المغربية. وعليه، قرر الاتحاد المغربي إنهاء عقد المدرب السابق وليد الركراكي في الخامس من مارس واستبداله بهبي، الذي كان قد قاد منتخب الشباب للتتويج بكأس العالم.

في أعقاب اجتماع مجلس الإدارة، تم الإعلان عبر صفحة الاتحاد الرسمية على فيسبوك عن استمرار وهبي في منصبه كمدرب للمنتخب الوطني. وكانت بداية المسيرة في كأس العالم 2026 مشجعة، حيث احتل المنتخب المغربي المركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف المنتخب البرازيلي، بعد تحقيقه لفوزين وتعادل.

دور الـ 32 كان مثيراً أيضاً، حيث تمكن المغرب من التأهل بعد فوزه بركلات الترجيح على هولندا في مباراة انتهت بالتعادل 1-1، وأتبعه بفوز ساحق على كندا بنتيجة 3-صفر في دور الستة عشر. لكن الفريق واجه تحدياً كبيراً في دور الثمانية، حيث سقط أمام فرنسا بهدفين نظيفين، ليterminate مشواره في البطولة.

وعلى الرغم من صدمة الخسارة، أكد وهبي تحمله مسؤولية النتيجة، لكنه أبدى تفاؤله بشأن المستقبل، مشيراً إلى أن رحلة “أسود الأطلس” في البطولة كانت تجربة إيجابية وأن القادم سيكون أفضل لكرة القدم المغربية. وقد أكد مسؤولو الاتحاد المغربي أن المشاركة في البطولة كانت مشرفة، وأن الوصول إلى هذه المرحلة يعد دليلاً على التطور المستمر للكرة الوطنية.

إن التحديات التي واجهها المنتخب المغربي تحت قيادة وهبي تمثل فرصة لتحسين الأداء وتطوير اللاعبين، مما يعزز من الآمال في تحقيق مزيد من النجاحات في البطولات القادمة. ويتطلع الجميع لمشاهدة كيف ستستمر مسيرة المنتخب المغربي تحت إشراف المدرب الحالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى