وزير الخارجية يبرز العلاقات الفريدة والمتميزة بين مصر وتونس

شهدت العلاقات المصرية التونسية تجديدًا في روح التعاون خلال لقاء جمع بين الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومحمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في تونس. جاء اللقاء في إطار الاجتماع الدوري لمجلس جامعة الدول العربية، الذي أُقيم في العاصمة الأردنية عمان، ليبرز العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط البلدين.
وعبر الدكتور عبدالعاطي عن تقديره للتطور الكبير الذي شهدته العلاقات الثنائية بين مصر وتونس، مشيراً إلى الدور الفاعل للجنة العليا المشتركة التي انعقدت في القاهرة خلال سبتمبر الماضي. تلك الدورة كانت علامة بارزة في تعزيز سبل التعاون في مجالات متعددة، مما يعكس الإرادة السياسية لكلا الجانبين نحو تحسين العلاقات الاقتصادية والتجارية.
كما أعرب الوزير المصري عن أهمية متابعة ما تم التوصل إليه من اتفاقات خلال الاجتماعات السابقة، وأكد على ضرورة البناء على تلك الإنجازات لتعزيز الاستثمارات المتبادلة. الجانبان شددا على ضرورة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، خصوصًا مجالات الاقتصاد والتجارة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وفي سياق تعزيز التعاون، أبدى عبدالعاطي تطلعه إلى المشاركة الفعالة في منتدى الاستثمار المرتقب في تونس، والذي يُتوقع أن يساهم في فتح آفاق جديدة بين قطاعي الأعمال في كلا البلدين. الرؤية المستقبلية للاستثمار تكتسب أهمية خاصة، حيث يُنظر إلى هذا المنتدى كخطوة في اتجاه تعزيز الشراكة الاقتصادية.
أما على المستوى الإقليمي، فقد تناول الاجتماع أيضًا التحديات التي تواجه الدول العربية، مع تسليط الضوء على القضية الفلسطينية والمواضيع المتعلقة بالأوضاع في ليبيا. هنا، بارك الوزير المصري نتائج اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الثلاثية حول ليبيا، معتبرًا أن هذه الآلية تُعد إطارًا مهمًا لدعم استقرار ليبيا والحفاظ على وحدتها الوطنية.
إن ما تم مناقشته خلال هذا اللقاء يشير إلى التزام قوي من الجانبين لدعم وتعزيز العلاقات الثنائية، بما يساهم في تحقيق المزيد من التعاون والاستقرار في الإقليم، مما يعكس إرادة الدول العربية في العمل بشكل جماعي لمواجهة التحديات المشتركة وبناء مستقبل أفضل للمنطقة.




