فن وثقافة

زاهي حواس يكشف آخر التطورات بشأن استرداد حجر رشيد وتمثال نفرتيتي

استضاف صالون نفرتيتي الثقافي، الذي يديره مجموعة من الكاتبات والإعلاميات، عالم الآثار المصري الشهير الدكتور زاهي حواس في ندوة جماهيرية بعنوان “آثار مصر ومعارك حماية الهوية”، والتي أقيمت مساء الأحد ضمن فعاليات مركز إبداع قصر الأمير طاز. وقد قدمت الفعالية منصة واسعة للحوار بين الدكتور حواس وعضوات الصالون والحضور، حيث تم تناول مواضيع ملحة تتعلق بالحضارة المصرية وآثارها وهويتها على المستويين المحلي والدولي.

حضر اللقاء عدد من الشخصيات البارزة والمهتمين بمجال الآثار والسياحة، بما في ذلك الدكتور جمال مصطفى مستشار الأمين العام للآثار الإسلامية، والأستاذ علي أبو دشيش مدير مؤسسة زاهي حواس، وعالم المصريات الدكتور فكري حسن، إضافة إلى مجموعة من وكلاء نقابة المرشدين السياحيين والإعلاميين والباحثين. وقد تركزت المناقشات على معركة استرداد الآثار المصرية المنهوبة ودور المجتمع الدولي في دعم هذه القضية.

كشف الدكتور حواس عن الجهود المستمرة التي تبذلها مصر لاستعادة القطع الأثرية الشهيرة التي تم أخذها بطرق غير مشروعة، مثل حجر رشيد، ورأس الملكة نفرتيتي، وسقف معبد دندرة. وبيّن أن هذه الجهود تشمل استخدام آليات قانونية ودبلوماسية مبتكرة، مما ساعد مصر على استرداد الآلاف من القطع الأثرية، مع التأكيد على أهمية الرأي العام العالمي والمؤسسات الثقافية في تعزيز هذا المسعى.

في سياق الحديث، ناقش حواس التحديات الفكرية التي تواجه الهوية المصرية، مشيراً إلى محاولات بعض الحركات لتزييف التاريخ ونسب الحضارة المصرية إلى غير المصريين. وقد استخدم تحليلاً علمياً دقيقاً لفنّد المزاعم التي تروج لها تلك الحملات، مثل حركة “الأفروسنتريك”، وأكد أن الحضارة المصرية هي نتاج تاريخي فريد تشكّل حصرياً على أرض مصر عبر العصور.

تشير هذه الفعالية إلى أهمية ثقافة الحوار المباشر وتبادل الأفكار بين الأجيال المختلفة، حيث يتم السعي لتعزيز الوعي بالأبعاد التاريخية والهوية الثقافية الغنية لمصر. ويظل صالون نفرتيتي الثقافي منبراً حيوياً يساهم في تسليط الضوء على القضايا المتعلقة بالتراث المصري وتعزيز الروابط مع المجتمع المحلي والدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى