ترامب يكشف عن مقتل زعيم عصابة ترين دي أراجوا في فنزويلا خلال عملية عسكرية ناجحة

في خطوة غير مسبوقة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نجاح القوات المسلحة الأمريكية في القضاء على زعيم أحد أخطر عصابات السجون الفنزويلية، المعروفة باسم “ترين دي أراجوا”، وذلك من خلال عملية عسكرية مُحكمة وسريعة. وقام ترامب بمشاركة هذه الأنباء عبر منصته الخاصة (تروث سوشيال)، مؤكدًا أن هيكتور جيريرو، المعروف بلقب “إل نينيو”، قد لقي حتفه في الهجوم.
لم يكشف ترامب عن الموقع الدقيق للعملية، لكنه نشر مقطع فيديو يظهر لحظة سقوط قذيفة على مبنى، مما زاد من الغموض حول تفاصيل الهجوم. وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، عبر حسابه الرسمي على منصة (إكس)، أن هذه العملية تعكس الالتزام المشترك بين الولايات المتحدة وفنزويلا في مكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات التي تمثل تهديدًا للأمن في نصف الكرة الغربي.
ونقلت صحيفة (واشنطن بوست) عن معلومات تفيد بأن العملية تمت بواسطة قوات قيادة العمليات الخاصة المشتركة، والتي استخدمت صاروخًا لتنفيذ الضربة. بالمثل، قامت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) بتقديم دعمها خلال العملية من خلال تعاونها مع القوات الفنزويلية على الأرض، حيث تركّزت جهودهم على تبادل المعلومات الاستخباراتية التي ساهمت في التخطيط لهذه الغارة.
وفي بيان صادر عن الحكومة الفنزويلية المؤقتة، التي ترأسها ديلسي رودريجيز، تم الإشارة إلى أن العملية جاءنت كجزء من “جهود مشتركة بين الأجهزة الأمنية في فنزويلا والولايات المتحدة”، بما يعكس تحسن العلاقات الأمنية بين الدولتين في الآونة الأخيرة. وذكر البيان أيضًا أن العملية اعتمدت على “دعم تقني متخصص” ما يبرهن على التعاون الثنائي في مواجهة الجريمة المنظمة في منطقة بوليفار، التي تُعتبر مركزًا لتعدين الذهب.
تعتبر هذه العملية خطوة بارزة في التعاون العسكري بين إدارة ترامب والحكومة الفنزويلية، التي انتقدها في السابق بتوفير ملاذ لعناصر العصابة. يعكس هذا التحول في العلاقات الأمنية رغبة مشتركة في القضاء على الشبكات الإجرامية التي تهدد الاستقرار في المنطقة، ويُظهر أن التعاون الأمني قد يتجاوز الخلافات السياسية السابقة بين الدولتين.




