عرب وعالم

الجميّل يؤكد بعد لقائه لودريان أن الدعم الفرنسي للبنان يحتاج إلى مزيد من الحزم

استقبل النائب سامي الجميّل، رئيس حزب الكتائب اللبنانية، الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، الذي حضر برفقة سفير فرنسا في لبنان هيرفيه ماجرو، في بيت الكتائب المركزي في الصيفي. اللقاء تناول الأوضاع السياسية الراهنة في لبنان وما يتعلق بالدور الفرنسي في دعم الدولة ومؤسساتها، حيث تقدّم الجميّل بالشكر لفرنسا على جهودها المتواصلة لمساندة لبنان خاصةً في هذه المرحلة الحرجة.

في أعقاب اللقاء، أعرب الجميّل عن أهمية التمسك بالمؤسسات الشرعية والتعاون مع رئيس الجمهورية والحكومة في مسار المفاوضات الجارية، مشيرًا إلى أن أي محاولات لفرض خيارات أحادية قد أثبتت فشلها سابقًا. وأكد أن المؤسسات الشرعية وحدها هي المعنية باتخاذ القرارات الوطنية الكبرى، مما يعكس الرغبة في تعزيز السيادة اللبنية.

كما تناول الجميّل دور حزب الله، مشيرًا إلى وجود خيارين أمام الحزب: إما الاستمرار في ربط لبنان بالمشروع الإيراني وما يترتب على ذلك من تأثيرات، أو الالتزام بالدولة اللبنانية والانخراط في إطار سلطتها. هذا النقاش يعتبر جوهريًا في الفترة الحالية، حيث يتمحور حول مستقبل لبنان السياسي وضمان استقراره.

وأشار الجميّل إلى أن الالتزام بقرارات الدولة لا يعتبر تنازلاً، بل هو واجب قانوني ودستوري يتطلب مساواة بين جميع المواطنين اللبنانيين. كما أبدى دعمه لدور القوى الوطنية في التفاعل مع القضايا الحيوية، وخص بالذكر المواقف الإيجابية التي تعكس تطلعات أهل الجنوب.

وفي ختام تصريحاته، تساءل الجميّل حول مسؤولية رئيس مجلس النواب نبيه بري وحركة أمل، مشددًا على ضرورة دعمهم للدولة والحكومة في خطواتهما تجاه استعادة السلطة وتحسين الظروف الأمنية، مضيفًا أن الجيش اللبناني يلعب دورًا محوريًا في بسط سلطته على الأراضي اللبنانية. ورغم الإيجابية التي أبداها لبنان في الفترة السابقة، فإنه دعا إلى ضرورة الخطوات الأكثر حزمًا لدفع المسار الوطني قدماً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى