الفيوم تحتفل بعالم الكتب من خلال افتتاح مكتبة وورش إبداعية جديدة في قرية تونس

في قرية تونس، شهدت اليوم فعاليات ثقافية وفنية رائعة، ضمن مبادرة “أنا متعلم مدى الحياة” التي تنظمها منظمة اليونسكو. تجمع هذا الحدث بين المتعة والفائدة، حيث تم تنظيم معرض للكتب بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب، مما يعكس اهتمام الجهات المعنية بالثقافة بالاستثمار في نشر المعرفة بين مختلف الفئات المجتمعية.
إلى جانب المعرض، تم افتتاح مكتبة جديدة تضم حوالي 1000 كتاب في مجالات معرفية متنوعة، وذلك ضمن مبادرة وزارة الثقافة “مكتبة في كل قرية”. تعتبر هذه المكتبة خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم والثقافة في الأرياف المصرية، مما يسهم في إحداث تغيرات إيجابية في المجتمع المحلي.
امتدت فعاليات اليوم لتشمل أنشطة فنية وإبداعية في مركز الفيوم للفنون، حيث استقبل متحف الكاريكاتير الزوار برحابة، وتم تنظيم ورش عمل للرسم والبورتريه. كما تميز الحدث بوجود ورش لتدوير الخامات وتحويلها إلى أعمال فنية، مما يعكس روح التعاون بين الفن والبيئة، ويتيح للمشاركين الفرصة للتعبير عن إبداعهم بأساليب جديدة ومبتكرة.
تسهم هذه الفعاليات في تعزيز دور القرى المصرية كمراكز ثقافية وفنية حيوية، حيث أصبحت قرية تونس نموذجًا يُحتذى به في مجالات الحرف البيئية والفنون التشكيلية، وخاصة في صناعة الخزف. تجسد هذه الأنشطة الارتباط العميق بين الإبداع والهوية المحلية، مما يعكس تنوع الثقافة المصرية وثراءها.
وتأتي هذه الجهود في إطار دعم نشر المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي، حيث تعكس أهمية توفير الفنون والكتب لجميع شرائح المجتمع كوسيلة لترسيخ قيم التنوير والانتماء. بالإضافة إلى ذلك، تفتح هذه الفعاليات آفاقًا جديدة للموهوبين في مجالات الإبداع المتنوعة، مما يسهم في تطور المجتمع والنهوض به.
وقد شهدت الفعاليات حضور الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، الذي حرص على تفقد الأنشطة الثقافية والفنية ودعمها، مما يُظهر التزام السلطات المحلية بالارتقاء بالثقافة والفنون في المنطقة، ويعزز من روح التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المحلي.




