الطائفة الإنجيلية تؤكد أن تقنين أوضاع الكنائس يعكس الإرادة السياسية الحقيقية

أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، الدكتور القس أندريه زكي، عن تقديره العميق وامتنانه للقيادة السياسية ومؤسسات الدولة، لما تقدمونه من جهود جادة في تعزيز مبادئ المواطنة ودعم حرية ممارسة الشعائر الدينية. وأكد أن ما تحقق في ملف تقنين أوضاع الكنائس يعد دليلاً حيًا على الإرادة السياسية الرامية لبناء دولة حديثة تقوم على أسس القانون والمساواة.
تكريم جهود اللجنة المسؤولة
جاء ذلك خلال احتفال سنودس النيل الإنجيلي، المجمع الأعلى للكنيسة الإنجيلية المشيخية، بتكريم عدد من أعضاء اللجنة المسؤولة عن تقديم ملفات الكنائس والمباني الخدمية التي تحتاج إلى تقنين أوضاعها. ويأتي التكريم تقديرًا لجهودهم المتميزة في هذا الملف الوطني المهم.
تقدير الجهود المبذولة
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن هذا التكريم يعكس تقديرًا حقيقيًا للجهود المخلصة التي بذلها أعضاء اللجنة على مدار سنوات. إنه يمثل أحد أهم الملفات التي تمس حياة الكنيسة والمجتمع.
ملاحظات حول تطور عملية التقنين
من جانبه، أشار القس موسى أقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، إلى أن عملية تقنين أوضاع الكنائس شهدت تطورًا ملحوظًا بفضل الجهود المتواصلة والعمل بروح الفريق. وأضاف أن هذا الملف يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون المثمر ويعكس التزام الدولة بدعم حقوق جميع المواطنين وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة.




