الرئيس اللبناني يؤكد زيارة بابا الفاتيكان لبيروت تعيد الأمل إلى قلوب اللبنانيين

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان كانت نقطة تحول تاريخية، مشيراً إلى أنها جاءت لتأكيد دور لبنان كرسالة حضارية تتجاوز حدوده الجغرافية. وأكد أن لبنان يمثل قيمة فريدة، موطناً للعلم والإبداع، وهذا البلد الذي احتضن جميع الديانات السماوية قد عُرف منذ قديم الزمن ببناء الجسور وهدم الحواجز، ليبقى مركزاً للتعايش ومفتاحاً للسلام في المنطقة.
تأثير الزيارة البابوية
خلال مأدبة عشاء أقيمت في قصر بعبدا، شكر الرئيس عون الحضور الذين ساهموا، مادياً ومعنوياً، في إنجاح زيارة البابا. وقد حضر هذه المناسبة السفير البابوي في لبنان، باولو بورجيا. وأشار عون إلى أن الزيارة كانت بمثابة دفعة معنوية لللبنانيين، إذ أشاعت الأمل في قلوبهم، وأكدت للعالم بأسره أن لبنان ليس متروكاً ولا وحيداً، بل هو نموذج حضاري يعبر عن التعددية والتعايش الديني.
دعم الكرسي الرسولي للبنان
من جانبه، أثنى السفير البابوي على جهود الرئيس اللبناني في تعزيز التعايش السلمي بين مختلف الطوائف اللبنانية. وأكد على ضرورة بناء الاستقرار ورفاهية هذا البلد، مشيراً إلى دعم الكرسي الرسولي للبنان في إطار الصداقة القديمة والمودة الصادقة بين الشعب اللبناني والكرسي الرسولي.




