بدوي يناقش مع رئيس مؤسسة البترول الكويتية تعزيز التعاون وزيادة الاستثمارات في قطاع النفط
في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي في قطاع الطاقة، بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع الشيخ نواف سعود الصباح، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، خلال زيارة الوزير إلى الولايات المتحدة الأمريكية، سبل تعزيز العلاقات بين مصر والكويت في مجالات البترول والغاز الطبيعي. حيث استعرض الجانبان إمكانية زيادة الاستثمارات الكويتية في قطاع الطاقة المصري، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية والثنائية بين البلدين.
أشار بدوي إلى التعاون الوثيق القائم بين مصر والكويت، مؤكداً أن الشراكة تعكس نموذجًا ناجحًا للتعاون العربي المبني على المصالح المشتركة، والذي يسعى لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة. وتناول النقاش الفرص الاستثمارية التي يقدمها قطاع البترول المصري، ولا سيما في مجالات البحث والاستكشاف، وكذلك التنمية والإنتاج، مع التركيز على مناطق البحر المتوسط والبحر الأحمر والصحراء الغربية.
كما أكد الوزير خلال اللقاء على أهمية تعزيز مشاركة مؤسسة البترول الكويتية في برامج الاستثمار التوسعية، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية المتاحة. وأوضح أنه من الضروري استغلال الإمكانات والخبرات التي تتمتع بها المؤسسة الكويتية لدعم المشروعات الإقليمية الكبرى في منطقة شرق البحر المتوسط، مما يسهم في تقوية الروابط بين أسواق الطاقة العربية والإقليمية.
وشدد بدوي على مساعي مصر لتعزيز دورها كمركز إقليمي للطاقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي الحيوي وبنيتها التحتية المتطورة، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية. واعتبر أن التعاون مع الشركاء العرب يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق هذا الهدف، معرباً عن إدانة مصر لأي أعمال تهدد أمن واستقرار الدول العربية، ومؤكداً على تضامن مصر التام مع الكويت في هذا السياق.
في ختام اللقاء، تم الاتفاق على مواصلة التنسيق في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي، وتبادل الخبرات في إدارة الخزانات البترولية وعمليات الاستكشاف والإنتاج. كما تم بحث الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتعزيز الإنتاج. وأعرب الجانبان عن حرصهما على البناء على ما تحقق من تعاون ناجح، وفتح آفاق جديدة من الشراكات والاستثمارات التي تخدم المصالح المشتركة وتحسن وضع الأمن الطاقي في المنطقة.




