محافظ الفيوم يزور معرض الهيئة المصرية للكتاب ويدشن مكتبة للقراءة في قرية تونس

تفقد الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، معرض الكتاب الذي يقام بقرية تونس، والذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب خلال اليوم والغد. تأتي هذه الخطوة ضمن إطار المبادرات الثقافية التي تهدف إلى تعزيز القراءة ونشر المعرفة بين المواطنين. خلال الزيارة، قام أيضاً بافتتاح مكتبة تضم مجموعة متنوعة من 1000 كتاب تتناول مختلف العلوم والمعارف، وذلك في إطار مبادرة “مكتبة في كل قرية” التي أطلقتها وزارة الثقافة.
حضر الزيارة عدد من الشخصيات المهمة، مثل الدكتور ياسر مجدي حتاتة رئيس جامعة الفيوم، والدكتور محمد التوني نائب المحافظ، بالإضافة إلى عدد من القيادات الجامعية والمحلية المعنية بالشأن الثقافي. وكان من ضمن الحضور، الدكتور وائل طوبار منسق الأنشطة الطلابية والدكتور خالد قبيصي مدير مديرية التربية والتعليم، مما يعكس اهتمام الدولة بالتعاون بين مختلف الجهات لتعزيز الجانب الثقافي في المحافظة.
وخلال الجولة، أشار المحافظ إلى أهمية القراءة كمحرك أساسي للتنمية البشرية، حيث أكد أن الدولة المصرية تسعى بجدية لبناء الإنسان إلى جانب المساهمة في مشروعات التنمية العمرانية. وأكد على أن القراءة تُعد رمزاً للرقي والحضارة، مشيداً بتوجه الدولة نحو نشر المعرفة كعنصر أساسي في تحقيق التنمية الشاملة. كما شدد على أهمية تعزيز الوعي الثقافي لدى المواطنين، خاصة في المناطق الريفية، مثمناً جهود القائمين على تنظيم المعرض في قرية تونس.
وأضاف غنيم أن معارض الكتب والمكتبات تُشكل نافذة مهمة تتيح للمواطنين الاطلاع على المعرفة واستكشاف مختلف المجالات الثقافية. ودعا أبناء الفيوم لزيارة المعرض والمكتبة الجديدة بمركز الفيوم للفنون، معبراً عن اعتزازه بتاريخ المحافظة الثقافي واحتضانها للعديد من المثقفين في مجالات متعددة. ورأى أن المعرض والمكتبة يمثلان إضافة قيمة للحركة الثقافية في الفيوم، محاكيةً جهود الدولة في نشر الثقافة وتعزيز الهوية الوطنية.
وفي إطار فعاليات المعرض، زار المحافظ أقسام متحف الكاريكاتير ومرافق الفنون بمركز الفيوم، حيث استمتع بعروض فنية تهدف إلى تعزيز الإبداع من خلال ورش العمل المتنوعة. وأبرز غنيم مهارات أبناء الفيوم في العمل الفني من خلال إعادة تدوير الخردة، ملاحظاً أن منتجات قرية تونس تحظى بشهرة واسعة، إذ يتم تسويقها في المعارض داخل مصر وخارجها.
كما أبرز المحافظ أهمية تطوير الحرف اليدوية والصناعات البيئية التقليدية كوسيلة لتوفير فرص العمل الحقيقية، مما يساهم في تحفيز الاقتصاد المحلي وزيادة دخل الأسر الريفية. وأكد على دعم المحافظة لصناعة الخزف في قرية تونس من خلال تنسيق الجهود مع أصحاب الحرف لتعليم الشباب والفتيات المهارات اللازمة، مما يعكس حرص الحكومة على تعزيز التوظيف ودعم الصناعات المحلية.




