باكستان تدعو لضبط النفس وتعزيز الحوار لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط

دعت باكستان إلى ضرورة ضبط النفس واستخدام الدبلوماسية والحوار لاحتواء التصعيد في منطقة الشرق الأوسط. وأكدت أهمية إنهاء الأعمال القتالية ومنع تفشي النزاع لتفادي المزيد من الخسائر في صفوف المدنيين وتدمير البنية التحتية الحيوية.
كلمة باكستان أمام مجلس الأمن
في كلمته أمام جلسة مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، حول الوضع في الشرق الأوسط، قال السفير عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، إن الهدف الرئيسي يكمن في تحقيق وقف دائم للأعمال العدائية واحتواء توسع النزاع. وأوضح بأن باكستان تشارك بنشاط في الجهود الدبلوماسية بالتعاون مع شركائها على المستويين الإقليمي والدولي.
مبادرة باكستان والصين
وأشار إلى أن الصين وباكستان قد أعلنتا الأسبوع الماضي عن مبادرة مشتركة من خمس نقاط تهدف إلى دعم المسار السياسي وتهدئة التوترات في المنطقة. تشمل هذه المبادرة وضع خريطة طريق متدرجة تتضمن وقفاً فورياً للأعمال القتالية، وبدء محادثات سلام شاملة، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، واستعادة أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز. كما تؤكد المبادرة على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي كأساس لتسوية سياسية مستدامة.
دعوة لتكثيف الجهود الدولية
شددت باكستان على أهمية تعزيز الجهود الدولية لمنع المزيد من التصعيد. وأكدت أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار الإقليمي وضمان أمن الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي من تأثيرات استمرار النزاع.




