اختتام ناجح للدورة الثانية من دبلومة التدريب الإفريقية Pro 1

اختتمت اليوم السبت فعاليات الدورة الثانية من دبلومة التدريب الإفريقية للحصول على رخصة “Pro 1″، والتي تُعد الثانية ضمن عشر دورات في البرنامج السنوي للاتحاد المصري لكرة القدم. تقام هذه الدورة للمرة الأولى في مصر تحت رعاية المهندس هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد.
تفاصيل الدورة وتدريب المدربين
استمرت الدورة لمدة أربعة أيام، وشارك فيها 26 مدرباً من المدربين السابقين والحاليين للمنتخبات المصرية، بالإضافة إلى مدربي أندية الدوري الممتاز. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الاتحاد المصري لتطوير الكوادر الفنية ورفع كفاءة المدربين وفق أحدث المعايير القارية والدولية.
محاضرات نظرية وعملية
قاد الدورة المحاضر الدولي التونسي دكتور بلحسن مالوش، الذي يُعتبر محاضراً معتمداً من الاتحادين الدولي والأفريقي، ونائب رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الأفريقي. قدم مالوش محاضرات نظرية وعملية تضمنت أساليب التدريب والتحليل الفني الحديثة، حيث تناول استراتيجيات الضغط العالي، والضغط العكسي، وكيفية كسر الخطوط الدفاعية، والتوازن الدفاعي أثناء الهجمات السريعة. تم التركيز على دمج الجانبين العملي والنظري لتطوير مهارات المشاركين بصورة متكاملة.
إشراف وتقدير المستوى التعليمي
أقيمت الدورة تحت إشراف الدكتور جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين بالاتحاد المصري لكرة القدم، بينما تولى إيهاب الجندي دور المنسق العام للدورات. وقد أشاد مالوش بالمستوى الفني والإداري للدورة، معتبراً أن رخصة “Pro” هذه المرة تاريخية، حيث يحصل المدربون المشاركون عليها من الاتحاد المصري للمرة الأولى في التاريخ.
الإمكانات المتاحة والمستقبل الواعد
أضاف مالوش: “مصر تمتلك كفاءات فنية وإدارية هائلة، والأمور أصبحت شبه أوروبية، تحت قيادة المهندس هاني أبو ريدة، وبمساعدة الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد”. وأكد أن المشاركين في الدورة من أبرز نجوم التدريب واللعب، حيث يمكن أن يتجاوز مجموع ألقابهم الـ 50 لقبًا في مختلف البطولات.
استمرارية التدريب والنموذج التعليمي
من المقرر أن تستمر دبلومة التدريب الأفريقية على مدار عام كامل، وتتضمن عشر دورات تدريبية، وذلك ضمن استراتيجية الاتحاد المصري لتأهيل المدربين والحصول على أعلى الرخص التدريبية المعتمدة. تهدف هذه المبادرة إلى إعداد جيل جديد من المدربين المصريين القادرين على المنافسة وفقاً لأفضل المعايير القارية والدولية.




